- الصحف الأمريكية تتناول خطاب نجاد لبوش

- البريطانيون يتابعون "مأزق بلير"

- الصحافة الإيطالية تنشغل بـ"مشاحنات" برودي- بيرلسكوني

 

إعداد: حسين التلاوي

تحولت قضية الديمقراطية المصرية وممارسات النظام ضد المعارضة إلى عنوان شبه ثابت في الصحافة العالمية، وبالإضافة إلى ذلك فقد تابعت الصحف الصادرة حول العالم اليوم الثلاثاء 9 من مايو 2006م مجموعة من الملفات الساخنة وفي مقدمتها الرسالة الإيرانية للإدارة الأمريكية، والتطورات في العراق، إلى الحالة الفلسطينية، كما ركَّزت الصحف على بعض التطورات الداخلية في دول مؤثرة إقليميًّا وعالميًّا.

 

الديمقراطية المصرية تتراجع

الأزمة الداخلية في حزب العمال البريطاني سيطرت على الصحف في بريطانيا، إلا أن مساحات أفردت لبعض الملفات الأخرى وكان من بينها الحالة الديمقراطية في مصر وكذلك الملف النووي الإيراني.

 

في البداية ورد في (جارديان) تقرير أعده روي ماكارثي أشار إلى أنَّ النظامَ المصري قد تراجع إلى حد كبير عن تعهداته بإرساء الديمقراطية في مصر، وقال التقرير إن النظام المصري قد تعهد بالديمقراطية إلا أن الانتخابات التشريعية الأخيرة التي جرت العام الماضي شهدت العديد من التراجعات في تلك التعهدات بعمليات التزوير وضرب المعارضة وبخاصة الإخوان المسلمين، وقد خرجت الجريدة عن العادة الغربية في وصف الجماعة بـ"المحظورة" وأشارت إليها بتعبير "الحزب الإسلامي المحافظ" الأمر الذي يعني اقتناع بعض الشرائح الغربية بأن الشرعية تأتي من الشارع لا بقرار سياسي.

 

وأورد التقرير العديد من الانتقادات التي وجهت إلى النظام المصري بعد الانتخابات وفي مقدمتها الاتهامات بالتزوير والتي أدَّت إلى مواجهة بين النظام وبين شريحة عريضة من القضاة وهي المواجهة التي تراجع فيها النظام المصري أكثر فأكثر عن تعهداته الديمقراطية، وأرفق التقرير بتلك المتابعة بعض التصريحات من فاعليات مصرية من تيارات مختلفة أشارت إلى انتهاكات النظام ضد المعارضة والتطور الديمقراطي.

 

الحالة الداخلية البريطانية سيطرت بصورة كبيرة على الصحف البريطانية، وتوزعت ما بين الأزمة الداخلية في حزب العمال، وحادث تحطم الطائرة البريطانية في مدينة البصرة جنوب العراق وما تبعه من اشتباكات بين عراقيين والقوات البريطانية.

 

 توني بلير

 

في الأزمة الداخلية لحزب العمال، قالت (ديلي تليجراف) إن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أكد أنه سوف يتنحى عن رئاسة الحزب والحكومة قبل نهاية فترة ولايته الثالثة التي فاز بها في يوليو الماضي في إنجازٍ كبيرٍ لم يتحقق في بريطانيا من قبل.

 

وتابعت باقي الصحف البريطانية هذه التصريحات المهمة التي أشار فيها بلير إلى أنه لم يحدد بعد موعدًا إلا أنه أكد أنه سيمنح خليفته المتوقع جوردون براون وقتًا واسعًا لترتيب صفوف الحزب بدلاً من دفعه إلى الساحة السياسية دون استعداد، إلا أن (إندبندنت) أوردت في صفحتها الرئيسية تقريرًا يشير إلى تحذيرات القطب العمالي البارز جون بريسكوت من خطورة "الحرب" الدائرة في الحزب على قواعده الانتخابية، وقد أشارت (تايمز) إلى أنَّ شعبيةَ الحزب قد تدنت بالفعل إلى أسوأ مستوياتها منذ العام 1992م.