- الصحف البريطانية: بلير يصبح "جزارًا" بعد أن "ذبحه" الناخبون

- الأمريكيون غارقون في المشكلات الداخلية

- قضية الرسوم المسيئة تطل برأسها من جديد

 

إعداد: حسين التلاوي

الأخبار الأوسطية كانت اهتمامات الصحف العالمية اليوم السبت 6 مايو 2006م، حيث أبرزت الصحافة العالمية الاعتداء الصهيوني الذي استهدف قطاع غزة أمس بالإضافة إلى التطورات الإيجابية في اتفاق السلام بدارفور إلى جانب الأوضاع في العراق، إلا أن بعض التقارير تناولت قضايا إسلامية غير متعلقة بالأوضاع الأوسطية الملتهبة، كما كانت هناك العديد من "العواصف السياسية" التي تواجهها إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش.

 

رسالة أولمرت الدموية

أمران استقطبا اهتمام الصحافة الصهيونية اليوم كان أحدهما الاعتداء الصهيوني في قطاع غزة والذي أسفر عن استشهاد 5 من عناصر المقاومة الفلسطينية، بالإضافة إلى الأوضاع في الداخل الصهيوني عقب إقرار الحكومة الجديدة.

 

ففي تقاريرَ مختلفة غطت الصحف الصهيونية أنباء الجريمة التي ارتكبتها طائرةٌ صهيونيةٌ في قطاع غزة ضدَّ مركز تابعٍ للجان المقاومة الشعبية، إلا أن (جيروزاليم بوست) أشارت إلى أن هذه العملية الإجرامية تعتبر الأولى لوزارةِ الحرب الصهيونية في عهد الوزير الجديد عمير بيريتز زعيم حزب العمل.

 

وتقول الجريدة إنها رسالة من الجيش الصهيوني توضح أنه سوف يلتزم بالخط العسكري الصهيوني الذي يتسم بالضرب بقسوة ضد الفلسطينيين على الرغم من مجيء بيريتز المدني إلى الوزارة.

 

وبعيدًا عن الجريدة فلعل هذا الاعتداء يكون رسالةً من بيريتز نفسه إلى الأطرافِ الصهيونيةِ التي انتقدت توليه الوزارةِ بحجةِ ضعفِ خبراتِه الأمنية والعسكرية، وهو ما يحاول التغطية عليه بمثل تلك العمليات، الأمر الذي يعني أن الفلسطينيين عليهم توقع المزيد.

 

على الصعيد الداخلي الفلسطيني، أشارت (جيروزاليم بوست) إلى أن رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يجريان العديد من التحركات بغرض الحدِّ من الأزمة السياسية القائمة في الأراضي الفلسطينية.

 

وبخصوص الدعوة السويدية لوزير شئون المفاوضات الفلسطيني عاطف العدوان، شنت الصحف الصهيونية حملةً على السويد بسبب منحها تأشيرةَ دخول للوزير الفلسطيني رغم المقاطعة الأوروبية والأمريكية للحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الفلسطينية حماس سياسيًّا وماليًّا.

 

وفي سياق متصل قال الكاتب الصهيوني بنيامين بوجراند في مقال بـ(هاآرتس) إن رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي سوف يزور رام الله، ويلاقي عددًا من مسئولي الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس، الأمر الذي يعني أن زيارته للكيان الصهيوني بصورة رسمية أمرٌ مستحيلٌ بسبب رفض الصهاينة لقاء أي مسئول دولي يلاقي مسئولين حكوميين فلسطينيين.

 

وأشار الكاتب إلى أن الخيارَ الوحيدَ أمام مبيكي هو زيارة الكيان الصهيوني في زيارة شخصية، لكنه قال إن الزيارةَ الرسميةَ لا تزالُ ممكنةً إذا حقَّق مبيكي نجاحًا في الضغط على حماس، ولكنَّ الكاتب عاد واستبعد هذا الاحتمال، مشيرًا إلى أن الموقف في الفترة الحالية يتجه إلى أزمةٍ دبلوماسية بين جنوب أفريقيا والصهاينة.

 

الداخل الصهيوني حظي بالعديد من المتابعات والمقالات، وشهدت الصحافة الصهيونية عودة لملف الإخلاء وسكان المغتصبات، فقد أشارت (جيروزاليم بوست) إلى أن اثنين منهم قد اعتُقِلا في الخليل، وذلك بسبب الاضطرابات بينهم وبين القوات الصهيونية التي تسعى إلى إخلاء بعض المغتصبات الهامشية في المنطقة.

 

وفي خصوص إعادة تعيين وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني في الحكومة الجديدة، أشارت الكاتبة الصهيونية إينات ويلف إلى أن الوزيرةَ كانت غيرَ مؤثرةٍ في الحكومة الصهيونية في الفترات السابقة، بينما أُتِيحت لها الفرصة في الفترةِ الحاليةِ بعد استقرار الوضع في الحكومة لتصبح دائمةً بدلاً من مؤقتة.

 

ودعت الكاتبة ليفني إلى التشبث بالفرصة السانحة أمامها، وهو ما ينبع من أن الكاتبةَ ناشطةٌ في مجال الديمقراطية وحقوق المرأة.

 

تابعت الصحف الصهيونية اليوم ملفًّا بارزًا وهو اتجاه الملياردير وارين بافيه إلى شراء شركة إيسكار الصهيونية الواقعة في منطقة الجليل والعاملة في مجال المعادن، كما أشارت (يديعوت أحرونوت) إلى أن أسعار الخبز قد ارتفعت بنسبة 7% الأمر الذي أثار موجةً من السخط في الداخل الصهيوني بسبب إشارته إلى نيةِ الحكومةِ الصهيونيةِ الجديدةِ زيادة الأسعار بصفةٍ عامةٍ في إطار خططها للتنمية الاقتصادية الصهيونية.

 

فساد السلطة الفلسطينية

اهتمت الصحف البريطانية بـ"المجزرة السياسية" التي ارتكبها الناخبون البريطانيون في حقِّ حزبِ العمَّال الحاكم في الانتخاباتِ المحليةِ الأخيرةِ التي جرت يوم الخميس الماضي، بالإضافة إلى ذلك تناولت الصحافة البريطانية أيضًا التوقيعَ على اتفاقِ السلامِ في دارفور، مع تعليقاتٍ على فسادِ السلطةِ الفلسطينية، وبعض الملفات الأخرى.

 

حل حزب العمال الحاكم ثالثًا في الانتخاباتِ المحليةِ الأخيرةِ التي جرت يوم الخميس الماضي، ما استدعى تحركاتٍ من رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ضدَّ كبار الأعضاء في الحزب والحكومة، وقالت (تايمز) إن رئيس الوزراء البريطاني تحول إلى "جزار" في صفوف الحكومة الجديدة؛ وذلك بعد أن أطاح بوزير الخارجية جاك سترو بالإضافة إلى وزير الداخلية تشارلز كلارك.

 

فيما جعلت (إندبندنت) عنوانها الرئيس في صفحتها الأولى "تعديل وزاري وحشي من بلير"، وقالت الجريدة إن بلير بدأ في اتخاذ العديد من الخطوات داخل الحزب من أجل تثبيت قواعده الشخصية عندما أطاح بجاك سترو الذي يؤيد معسكر وزير الخزانة جوردون براون الذي يعتبر أحد المنافسين لبلير في قيادة الحزب.

 

وأكدت (جارديان) أن هناك العديد من محاولات الإطاحة ببلير من رئاسة حزب العمال، وأضافت أن هناك العديد من الوزراء السابقين من أعضاء الحزب طالبوا رئيس الوزراء البريطاني بتحديد موعد للانسحاب من رئاسة الحزب، ومن جانبها وصفت (ديلي تليجراف) ما حدث بأنه كان كابوسًا في رقم 10 بشارع دوانينج ستريت وهو المقر التاريخي لرئاسة الحكومة البريطانية.

 

ملف فساد السلطة الفلسطينية كان أيضًا في الصحافة البريطانية، فقت (ديلي تليجراف) إن السلطة الفلسطينية تعيش على "التسول" منذ أن تمَّ تأسيسها أواخر التسعينيات، وقالت الجريدة أيضًا إن فساد حركة فتح هو ما ساهم في تردي الوضع الاقتصادي الحالي في الأراضي الفلسطينية، وأوضحت الجريدة أن التعيينات التي قامت الحركة بها في الأجهزة الأمنية زادت من صعوبة الوضع بالنسبة للحكومة الجديدة التي تقودها حركة حماس.

 

في ملف دارفور تناولت الصحف البريطانية توقيعَ الحكومة السودانية وفصيل في جبهة تحرير السودان على اتفاق إقرار السلام في إقليم دارفور، مع استمرار رفض حركة العدل والمساواة المتمردة إلى جانب فصيل في جبهة تحرير السودان للتوقيع على الاتفاق، وأشارت الصحف البريطانية إلى الصعوبات التي حالت في الفترة الأخيرة دون توقيع الاتفاق، كما أوضحت الجهود الدولية التي أثمرت عن توقيع الاتفاق، وقالت (ديلي تليجراف) إن هذا التوقيع رفع من احتمالات التوصل إلى سلام دائم في الإقليم.

 

أزمات أمريكية بالجملة

تابعت الصحافة الأمريكية العديدَ من المشكلاتِ الداخليةِ التي تضرب الإدارةَ الأمريكيةَ، كما سلطت الصحف الأمريكية الضوء أيضًا على عدد من الملفات الخارجية الأوسطية والعالمية المرتبطة بالاهتمامات الأمريكية.

 

من (واشنطن بوست) ورد تقرير أشار إلى استقالة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "CIA" بورتر جوس، وذكر التقرير أن القرار يأتي بعد ضغوط على جوس للاستقالة من أجل إصلاح الوكالة، وبرَّرت الجريدة هذه الضغوط بأنها نتيجة قرارات إقالة اتخذها جوس ضدَّ العديد من "الرءوس الكبيرة" في الوكالة بسبب خلافات سياسية.

 

وقالت الجريدة في تقريرها إن هذه الخطواتِ أدَّت إلى استياء واسع من جانب الإدارة الأمريكية لعدم ملاءمتها للواقعِ الحالي من ظروفِ الحرب التي تعيشها الولايات المتحدة في العراق، الأمر الذي دعا إلى الضغطِ على جوس من أجل الاستقالة.

 

ويعبِّر هذا التطور عن محاولة الإدارة الأمريكية تحسين أدائها على المستوى الداخلي وبخاصة في المجال الأمني بسبب الانتقادات التي وجَّهها العديد من الفعاليات السياسية والشعبية للإدارة الأمريكية.

 

وفي محاولة أخرى من جانب الإدارة الأمريكية لتحسين صورتها في الداخل الأمريكي، قالت الجريدة في تقرير آخر إن نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني بدأ في الظهور بمظهر الشخص "الباسم" بدلاً من الشخص "العبوس" من أجل تغيير الصورة التي عرفها عنه الرأي العام الأمريكي وأدَّت إلى تدني شعبيته بصورة كبيرة فاقت تدني شعبية أي مسئول في الإدارة الجمهورية الحالية.

 

ومن (كريستيان ساينس مونيتور) نطالع تقريرًا عن الحالةِ الاقتصاديةِ الأمريكيةِ في ظلِّ تقلص الطلب الخارجي على الدولار الأمريكي، وأشارت الجريدة إلى أن ضعف الطلب على الدولار أدَّى إلى إثارة مخاوف من عدم قدرة الولايات المتحدة على تمويل العجز المتوقع في الميزان التجاري الأمريكي، ويأتي التقرير في ظل امتداح من جانب الإدارة الأمريكية للأداء الاقتصادي الأمريكي.

 

في الداخل الأمريكي أيضًا أوردت (لوس أنجيليس تايمز) انتقادات حاكم كاليفورنيا أرنولد شوارزنيجر للبيت الأبيض والكونجرس بسبب مسئوليتهما عن الأزمة الحالية للمهاجرين بعد طرح قانون الهجرة الجديد والذي يفرض المزيد من القيود على المهاجرين، وأشارت الجريدة إلى أن حاكم كاليفورنيا- الممثل الهوليودي الشهير- ينحدر من أصول أوروبية، ما يعتبر إشارة إلى أن تفاعل أرنولد مع القضية يرجع لأسباب شخصية.

 

إلى العراق، حيث أشارت (لوس أنجيليس تايمز) إلى أن المسلحين في العراق بدأوا في اتباع تكتيكات عسكرية جديدة، وهو ما يعني المزيدَ من الأعباء على كاهل القوات العسكرية الأمريكية في العراق.

 

وذكرت (واشنطن بوست) أن بعض أعضاء مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة قد اعترضوا على محاولات الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن لإنفاق المزيد من المخصصات المالية على العراق.

 

الرسوم المسيئة مجددًا

أوردت (شيكاجو تريبيون) تقريرًا أشار إلى أن جريدة كلية "دوبيدج" الأمريكية قد نشرت الصور المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام في عدد الأمس، وبرَّرت الجريدة نشر الصور بأنها محاولةٌ لتغطية حدث ثقافي قد نظم في مدينة شيكاجو تناول الرسوم، ونفت الجريدة في افتتاحيتها إلى أن نشر الرسوم لا يعتبر محاولةً للاستفزاز أو إثارة الكراهية.

 

وأشار التقرير إلى أن إدارة الجامعة أعربت عن أنها تقدر حرية التعبير إلا أنها أشارت إلى أن نشر الصور لا بعبر عن "القيم الأمريكية" الخاصة باحترام الآخر، وأكد التقرير أيضًا أن أعداد الجريدة لم تتوافر في حرم الجامعة، وهو الأمر الذي لم يعرف سببه، وما إذا كان هناك نوع من الحظر وراء هذا الاختفاء.

 

أما (دير شبيجل) الألمانية فقد قالت إن مجلة (أنصار السنة) الصادرة عن جماعة أنصار السنة التي تتخذ من ألمانيا مقرًّا لها، وتصنفها الحكومة الألمانية على أنها (إرهابية) قد أصدرت قائمةً بالصحف التي نشرت الصور المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام، وقالت الجريدة الألمانية إن المجلة دعت المسلمين إلى التحرك ضد الصحفيين الغربيين، وقالت الجريدة إن هذه الدعوات تعتبر مثيرةً للكراهية في الداخل الألماني.

 

ويوضح التقريران أن الأزمة التي أثارتها الصور المسيئة لا تزال قائمةً بين المسلمين والغرب بسبب عدم التمييز ما بين حرية التعبير واحترام العقائد الأخرى، بالإضافة إلى انتشار التشدد لدى بعض تيارات المسلمين جرَّاء التشدد الغربي في العديد من القضايا الإسلامية، الأمر الذي يستدعي بلورة تفاهمات واضحة تمنع طرفي التشدد الإسلامي والغربي من النشاط في العالم.

 

حالة الصحافة الجزائرية

حفلت بعض الصحف العالمية الأخرى بقضايا أخرى مثيرة للاهتمام، ومن بينها ملف حرية الصحافة في الجزائر، حيث أشارت (لوموند) الفرنسية إلى أن القرار الرئاسي الأخير في الجزائر والخاص بالعفو عن الصحفيين لمناسبة يوم الصحافة العالمي قد أثار ارتباكًا كبيرًا في الأوساط الإعلامية الجزائرية، وذكرت الجريدة أن هناك من ينظر إلى القرار على أنه محاولةٌ جدية من جانب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للسير في الطريق الديمقراطية فيما يراه البعض الآخر مجرد محاولة خداع من جانب بوتفليقة لاستقطاب بعض التيارات الصحفية إلى جواره في خططه السياسية.

 

وفي الداخل الفرنسي قالت (لوفيجارو) إن الرئيس الفرنسي جاك شيراك يحاول مع رئيس وزرائه دومينيك دوفيلبان التوصلَ إلى حلٍّ من الأزمة الحالية التي يعيشها دوفيلبان جرَّاء فضيحة التجسس السياسي التي تورط فيها والمعروفة بفضيحة "كليرستريم".

 

واهتمَّت الصحف الإيطالية بالضربة الجديدة التي تلقتها العسكرية الإيطالية بعد مصرع 2 من الجنود الإيطاليين العاملين في أفغانستان في انفجار لغم، ما أسفر أيضًا عن إصابةِ 4 جنود آخرين، وتأتي هذه العملية بعد الضربةِ التي تعرَّضت لها القوات الإيطالية في مدينة الناصرية بالعراق والتي أسقطت 4 قتلى من الجنود الإيطاليين.

 

وفي (لاريبوبليكا) الإيطالية نقل تقرير الخلافَ السياسي القائمَ بين جناح اليسار ومعسكر اليمين حول ترشيح اليساريين رئيس الوزراء الإيطالي السابق ماسيمو داليما لمنصب رئيس الدولة خلفًا للرئيس المستقيل كارلو أزيليو شامبي الذي أعلن عقب الاستقالة أنه لا يريد فترةَ رئاسة جديدة، ونقلت الجريدة عن رئيس الوزراء المستقيل سيلفيو بيرلسكوني قوله "لا لداليما".

 

ويبرز هذا التقرير الارتباك السياسي الذي سوف يعيشه الإيطاليون جرَّاء عدم حسم اليسار الانتخابات العامة الأخيرة في إيطاليا لصالحه بصورة كبيرة، ما جعل اليمين في موقع المعارضة القوية، فيما يبقى اليسار أغلبية لكن بفارق هزيل.

 

ومن الهند نطالع محاولاتٍ من جانب الحكومة الهندية لحل الأزمة التي تعيشها الأقاليم الشمالية في البلاد من نقص للطاقة، وقالت (هندوستان تايمز) الهندية إن اجتماعًا سوف يعقد بين المسئولين الحكوميين ومسئولين من المناطقِ الشماليةِ لبحثِ كيفية تجاوز هذه الأزمة، وفي (إل باييس) الأسبانية ذكر تقرير أن الحكومة الأسبانية طلبت من الرئيس البوليفي الجديد أيفو موراليس أن يكون "مخلصًا" لمصالح بلاده، وذلك بعد قراره الأخير تأميم حقول الطاقة في بلاده، وهو القرار الذي يأتي من منطلق الفكر الاشتراكي الذي يتبناه موراليس ويطبع عددًا من الدول في أمريكا اللاتينية حاليًا.