بغداد- وكالات الأنباء

أعلنت الشرطة العراقية اليوم الأربعاء 3 مايو 2006م أنها عثرت على المزيد من الجثث في مناطقَ مختلفةٍ من العاصمة العراقية بغداد، فيما اتهمت أطرافٌ عراقيةٌ إيران بأنها قصفت مواقع في الداخل العراقي.

 

فقد أعلنت مصادرُ في الشرطة العراقية اليوم أنها عثرت على حوالي 20 جثةً في العاصمة بغداد من بينها 15 في حي الشعب ببغداد، وكان عليها آثار التعذيب؛ مما يدل على وجود عنف طائفي مورس ضد الضحايا قبل قتلهم.

 

إلى ذلك وجَّه مسئولون عراقيون في مدينة السليمانية- الواقعة في إقليم كردستان شمال العراق- اتهاماتٍ لإيران بأنها قصفت في الأسابيع الماضية مناطقَ في شمال العراق، وهي الاتهامات التي لم تنفِها إيران، قائلةً إنها تضرب مواقعَ لحزب العمال الكردستاني الذي تحظره إيران.

 

وكان عراقيون قد أكدوا أن عددًا من الجنود الإيرانيين قد تسلَّلوا إلى الأراضي العراقية لملاحقةِ المتمردين الأكراد الإيرانيين من عناصر الحزب.. الأمر الذي أدَّى إلى مصرع 6 من الجنود الإيرانيين و5 من عناصر المتمردين الأكراد الإيرانيين.

 

إلى ذلك أكدت تركيا أنها تحتفظ لنفسها بحقِّ التوغل في الأراضي العراقية من أجل ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني الذي تحظره تركيا ويتحصَّن عناصره في المناطق الجبلية شمال العراق.

 

من جانبٍ آخر أعلنت وزارة الخارجية الألمانية إطلاق سراح الألمانيَّين المخطوفَين في العراق وهما توماس نيتسزشكي وريني برونيليش الذين اختَطفتهما مجموعة أنصار السنة والتوحيد في 24 يناير الماضي قرب مصفاة لتكرير النفط شمال العراق.