واصل الآلاف من عمال وعاملات شركة "وبريات سمنود" الإضراب والاعتصام داخل مقر المصنع للمطالبة بصرف مستحقاتهم وتشغيل العمل من جديد.
ولجأ العمال والعاملات إلى نصب الخيام لحمايتهم من حرارة الشمس، وفي محاولةٍ للتصعيد انتقل نحو 75 من العمال إلى القاهرة للذهاب إلى مقر النقابة العامة للغزل والنسيج لمقابلة عبد الفتاح إبراهيم، رئيس النقابة، إلا أن العمال فوجئوا بغلق أمن النقابة الأبواب أمامهم بناءً على تعليمات من رئيس النقابة؛ الأمر الذي دفعهم لافتراش الرصيف والاعتصام أمام النقابة.
وندد العمال بخداع الانقلاب لهم للمرة الثالثة على التوالي بعد أن أخلت بوعدها للعمال بعقد اجتماع أمس السبت من أجل الاتفاق على آليات تشغيل المصنع غدًا الاثنين، وهو الاجتماع الذي لم يحدث، في حين بررت الحكومة موقفها بعد عقد الاجتماع بـ "دواعٍ أمنية".