في الوقت الذي يستعد فيه الأهالي والأطفال بمحافظة بورسعيد، لاستقبال عام دراسي جديد، سيطر الخوف والقلق على أهالي تلاميذ مدرسة "على سليمان" الإبتدائية بالسيدة خديجة، وذلك عقب غرق المدرسة في مياه الصرف الصحي وانتشار الأمراض بين التلاميذ، مع عدم اهتمام مسئولي الانقلاب، رغم مئات الشكاوي والبلاغات التي تصل إليهم عن الأمر.

وتقدم أولياء أمور طلاب مدرسة “على سليمان” الإبتدائية بالسيدة خديجة، والبالغ عددهم ما يقرب من 1800 تلميذ، بمئات الشكاوى إلي مسئولي الانقلاب بالمحافظة لحل مشاكل المدرسة المزمنة منذ إنشائها من 9 سنوات لإنقاذ الأطفال قبل أن يغرقهم طوفان الكوارث والأزمات والمجاري في العام الدراسي القادم.

وأكد  عادل احمد أحد الإداريين أن المدرسة تعاني من العديد من المشاكل أهمها كسر في أنابيب المياه المغذية لدورات المياه الخاصة بالمدرسة، وانسداد الصرف الصحي باستمرار، وغرق فناء المدرسة بالمياه الملوثة المسببة للأمراض، مما يعرض سلامة الأطفال للخطر الشديد، وانتشار الأمراض بين التلاميذ، كذلك انتشار الحشرات، الأمر الذي يعوق العملية التعليمية داخل المدرسة.

وأضاف أحمد حسن أن المدرسة تشهد حالة من العجز في عدد الإداريين والمدرسين والعاملين بالمدرسة، مع وجود نقص ملحوظ في عدد المقاعد الدراسية، مشيرًا إلى أن المدرسة تحتاج كذلك إلى صيانة عاجلة للكهرباء والسباكة والنوافذ والزجاج وأبواب الفصول، كما أنه غير مخصص للمدرسة أي ميزانية للعام الدراسي القادم، حيث أن الميزانية مجمدة وتتبع الصناديق الخاصة.

وأشارت ماجدة أحمد حلمى والدة طالب، إلى أن المدرسة تعاني من مشاكل في الصرف الحي والتي تسبب في إصابة ابنها بأمراض رئوية خطيرة، كما حاولت نقل طفلها من المدرسة إلى مدرسة أخرى حتى وإن كانت أبعد من المنزل، ولكن صعوبة الإجراءات حالت دون ذلك


واكد عبد الرحمن فهمي مدرس بالمدرسة أنهم تقدموا بالعديد من الشكاوى والمذكرات إلى مسئولي الانقلاب بالمحافظة ووزارة التربية والتعليم، ولم يستجب أحد “ولا حياة لمن تنادي” .