ثمن المجلس الثوري المصري، القرارالرسمي للجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب رقم 982 لعام 9102م، في كيغالي بجمهورية رواندا، والصادر عنها في اجتماع استثنائي عقدته اللجنة مؤخراً ، حيث طالبت فيه بمحاكمة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان الآن في مصر، وأدانت بشدة الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان بمصر وخاصة، الاعتقالات العشوائية والاحتجاز التعسفي، والعنف الجنسي ضد المرأة، إضافة إلى أعمال التعذيب، مطالبة، بالوقف الفوري أحكام الإعدام الصادرة بحق المعارضين.



واعتبر المجلس الثوري في بيان له اليوم "أن مثل هذه القرارات والتي جاءت بعد جهود عديدة وتحركات دبلوماسية وحقوقية على المستوى الأفريقي، تمثل خطوات هامة على طريق محاصرة الانقلاب العسكري الدموي الواقع على أرض مصر منذ 3 يوليو 2013م ، وتقويض تحركاته وبخاصة على المستوى الدولي.


وأوضح المجلس أن هذا القرار سيساهم في فضح الانقلاب وكشف انتهاكاته أمام العالم الحر وخاصة في ظل غياب العدالة، وهذا ما أكد عليه القرار الحقوقي الأفريقي رقم 982 بمطالبة السلطة في مصر بتفعيل الحق للقانون والمعايير في محاكمات عادلة لجميع المواطنين أمام القانون والمحاكم المستقلة وفقا الدولية، في إشارة واضحة إلى قناعة اللجنة بغياب العدالة حاليا في مصر وأن أجواء الانقلاب ليست داعمة إلى استقلال أو تحقيق عدالة حقيقية ومن ثم صدر القرار.


وتابع المجلس في بيانه له "وفي ظل ما ورد في القرار 982 من مطالبة السلطات في مصر بالتحقيق ومحاكمة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان من أجل وضع حد لثقافة الإفلات من العقاب في البلد – على حد نص و وصف القرار - والمطالبة بضمان الحق في الاحتجاج السلمي ، وتكوين الجمعيات ، والتجمع ، والامتناع عن الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين، ومراجعة القوانين سيئة السمعة ومنها قانون التظاهر.


وطالب المجلس "كافة المنظمات العاملية وبخاصة الحقوقية منها إصدار إدانة واضحة لمحاصرة نظام الانقلاب في مصر، في ظل ما يرتكبه من انتهاكات حقوقية وبشكل يومي دون رادع، خاصة أن هناك تقارير وقرارات حقوقية صادرة من منظمات مثل "هيومان رايتس ووتش" و"اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب" وغيرهما ، الأمر الذي يتطلب تحركات عاجلة وواضحة لإدانة هذا النظام الانقلابي الغاشم والتصدي لانتهاكاته التي فاقت كل حد.


وأكد المجلس الثوري استمراره في نضالهم الثوري ودعم الحراك الثوري على أرض مصر، مشيرين إلى أن "الحراك الثوري يعد أملهم الرئيسي لجميع التحركات ، وأنهم لن يدخروا جهدا في إستغلال ما تم إنجازة من خلال هذه التقارير، وسيبذلون كل الجهد على كافة الأصعدة العالمية، إلى أن يحصل الشعب المصري الكريم على حريته ويستعيد إرادته وكرامته المسلوبة منه على يد الانقلاب العسكري وداعميه".