أكد أحمد عبد العزيز مستشار الرئيس محمد مرسي أن الانتصار الذي حققته المقاومة في غزة يعني فيما يعني انتصارًا معنويًا كبيرًا للثوار، ويشكل دفعة كبيرة لهم على طريق الثورة التي تهدف إلى إسقاط الانقلاب والإطاحة بحكم العسكر.

 

وقال في تدوينة له على فس بوك "انتهت هذه الجولة من الحرب بهزيمة (إسرائيل) وحلفائها العرب وعلى رأسهم نظام العسكر في مصر، وانتصرت المقاومة الفلسطينية، وفي القلب منها حركة حماس (الإخوانية) واستعصت على الكسر".

 

وأضاف: "وهذا يعني فيما يعني انتصارًا معنويًا كبيرًا للثوار، ويشكل دفعة كبيرة لهم على طريق الثورة التي تهدف إلى إسقاط الانقلاب والإطاحة بحكم العسكر".

 

وتابع: "هنا.. تظهر أهمية (تفجير الجسم الثوري) كضرورة انقلابية !! وتعتبر (المبادرات) من أفضل (الألغام) التي يمكن استخدامها بفاعلية في هذا المقام .. وحتى تكون المبادرة (شديدة المفعول) فلابد أن تحتوي على كثير من فواتح الشهية، وتلبي بعض المطالب الثورية؛ حتى يسيل لها اللعاب، ويسهل بلعها!!".

 

وشددً على "أهمية (تفنيد) هذه المبادرات إذا اقتنعت الكتلة الثورية الصلبة- بعد دراستها- بأنها ملغومة، أو عديمة الجدوى، أو لا تلبي ما توافق عليه الثوار من مطالب جوهرية لا يمكن التفريط فيها، وذلك لرفع درجة الوعي لدى الثوار، أما مجرد الرفض والهجوم على أصحابها فليس مفيدا البتة".