أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس السبت 29 أبريل 2006م أن بلاده لن تتخلى أبدًا عن برنامجها النووي، فيما بدأ مجلس الأمن الدولي مشاوراتٍ جديدةً حول ملف الأزمة النووية الإيرانية. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) عن نجاد تصريحات قال فيها: "إن إيران لن تتفاوض مع أحد بشأن حقها في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية، هذا هو خطُّنا الأحمر ولن نستسلم".
وزير الخارجية الإيراني مانوشهر متقي
عواصم عالمية- وكالات الأنباء

من جهة أخرى قال بيان لوزارة الخارجية الروسية إن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف دعا طهران إلى أن تُوقف عملية تخصيب اليورانيوم بالكامل وتتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقال- في حديث هاتفي مع نظيره الإيراني مانوشهر متقي-: إن ذلك مهم "كي تستعيد إيران ثقة المجتمع الدولي في نشاطها النووي".
على صعيد متصل حذَّر ريتشارد بروك المسئول السابق في إدارة الرئيس كلينتون- والمتوقع ترشيحه لمنصب وزارة الخارجية في حال فوز الديمقراطيين في انتخابات الرئاسة الأمريكية القادمة في العام القادم 2008م- من أن تحول إيران إلى دولة نووية سيعني تعريض الاستقرار العالمي إلى الخطر.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد قالت إن إيران لم توقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم، وذلك في تقريرٍ رفعته إلى مجلس الأمن الدولي الجمعة الماضية في نهاية مهلة الشهر التي حددها مجلس الأمن لكي توقف طهران تخصيب اليورانيوم.
وقال التقرير الذي أعده مدير الوكالة الدكتور محمد البرادعي: إن إيران لم تستجب لمناشدة مجلس الأمن الدولي لها بوقف كل أنشطتها لتخصيب اليورانيوم، وقال التقرير أيضًا إن طهران لم تلتزم بالمهلة النهائية التي حُددت لها لوقف أنشطة التخصيب، وجاء في التقرير أيضًا أنه "بعد ثلاثة أعوام من جهود الوكالة الرامية إلى الحصول على توضيحات عن البرنامج النووي الإيراني فإن الفجوات الحالية في المعلومات ما زالت تثير القلق"، وأضاف أن "أي تقدم في هذا الخصوص يتطلب شفافيةً كاملةً وتعاونًا نشطًا من إيران".
وفي أول تعليق له على تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية نقلت وكالات الأنباء عن الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن قوله إن الولايات المتحدة ستستمر في التشاور مع حلفائها بشأن ما دعاه بـ"طموحات إيران لامتلاك السلاح النووي".