تضامن رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع محمدي محمد عضو حركة أحرار, بعد اعتقاله من قبل ميليشيات الانقلاب فجر اليوم الأربعاء وتم تلفيق له الكثير من التهم الكاذبة, ولا يعلم احد مكان احتجازه حتى الآن.
وقام المئات من رواد موقعي "فيسبوك" و "تويتر" بتغيير الصورة الشخصية إلى صورة محمدي محمد, وكتبوا على صفحاتهم الشخصية منشورات تطالب بالإفراج عن محمدي, وتفضح مخطط الداخلية لتصفيته.
كما دشن النشطاء هاشتاج "#محمدي_فين" كتبوا فيه أن أهل محمدي يحملون سلطات الانقلاب مسئولية سلامة ابنهم بعد اختطافه, ويطالبون بالكشف عن مكان إحتجازه وسبب إعتقاله.