أكد أحمد عبد العزيز مستشار الرئيس محمد مرسي أن السفاح الذليل وعصابته من الانقلابيين في مصر يشعرون بالخيبة ووطأة الهزيمة كما يشعر بها العدو الصهيوني تماما؛ لأنهم ربط مصيرهم بمصير العدو، ومصير العدو في غزة صار أحاديث الناس من أزقة مانيلا إلى كهوف الأنديز
واوضح في تدوينة له عبر موقع التواصل الإجتماعي " فيس بوك" أن التاريخ سيسجل أن معركة العصف المأكول كانت "غزوة الأحزاب الثانية" وكما رد الله الذين كفروا على أعقابهم في الأولى لم ينالوا خيرا، أخزى الله في الثانية الممولين المنبطحين خزيا لو وزع على شرار الأرض وأراذلها لكفاهم .
وأشار إلي أن كل قوى البغي والشر مصدومة من نتيجة الحرب على غزة، والانتصار النوعي الذي حققته المقاومة بأساليب بدائية مقارنة بالتكنولوجيا الطازجة التي يمتلكها العدو الصهيوني، موضحاً أن هذا يعني أن الجولة القادمة من الحرب ستكون مختلفة من كل الوجوه؛ لأن سحق المقاومة أصبح هدفا (عالميا) مما يعني أن هناك تحديات جسام تنتظر المقاومة لم تعرفها من قبل، ويقيني أن رجال المقاومة يعون ذلك جيدا .
وأضاف أن هناك عدة اسباب ساهمت في انتصار المقاومة الفلسطنية منها المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها كانت على قلب رجل واحد، ولم أشعر في لحظة بأن هناك (فصائل) بل كانت أذرع لجسد واحد ، بالإضافة إلى تحلي شعب غزة بأقصى درجات المسئولية، فساند المقاومة بكل ما يملك، وكان على استعداد لتقديم المزيد من التضحيات.
واختتم كلامه قائلا " سيكون لهذا النصر الكيبر ما بعده، ولن يكون إلا خيرا بحول الله .. أبشروا"