سادت حالة من الغضب بين اهالي محافظة بورسعيد لتحول مستشفى بورسعيد العام إلى كارثة  أصبحت تهدد حياة المرضى والمواطنين من جراء الإهمال وسوء الإدارة وإهدار المال العام.

ورغم ذلك كرم الانقلابي سماح قنديل محافظ بورسعيد إدارة المستشفى منذ أيام قليلة بصرف حافز شهر من الراتب تقديرا لجهودها فى تقديم الخدمة الصحية للمواطن البورسعيدى وكأن الاهمال في زمن الانقلاب يستحق التكريم والتقدير.

وبات الوضع كارثة بكل المقاييس ، حيث تجد أثاثا طبيا جديدا مكدس وملقى فى طرقات وحجرات وأجنحة بثلاثة طوابق أخيرة بالجناح البحرى الجديد الذى يعد أحدث المباني التى دخلت الخدمة الصحية بالمحافظة عام 2013.

وظهرت مئات الأجهزة من ثلاجات وأجهزة إشاعة مبعثرة داخل أروقة الأدوار الثلاثة التى تحتوى على مايقرب من 60 غرفة طبية واجنحة طبية عالية المستوى غير مستغلة يسكنها القطط والفئران والحشرات فى الوقت الذى لايجد فيه المريض مكانا داخل المستشفى لاستقباله لتلقي العلاج أو إجراء الجراحات فضلا عن تراكم أكياس القمامة والنفايات بالطرقات والسلالم الخلفية وكأنها وضعت منذ اسابيع ولم يتعامل معها أحد من العاملين ولا الإدارة لرفعها حرصا على حياة المرضى.