أكد يحيى حامد وزير الاستثمار الشرعي في حكومة الدكتور هشام قنديل أن ما ردده محمود عباس رئيس السلطة الفسطينية حول وعد الرئيس مرسي بمنح قطاع غزة جزءًا من أراضي سيناء مجرد كذب وتلفيق، وأن هذا الكلام محض افتراء وخرافات دافعها التقرب لسيده قائد الانقلاب.
وشدد يحيى حامد في بيانٍ نشره على صفحته بصفته المتحدث باسم الرئيس محمد مرسي على أن التراب الوطني هو ملك للمصريين، ليس لأحدٍ التصرف فيه، مشيرًا إلى أن تكرار هذه الأكاذيب لا ينم إلا عن انحطاطٍ سياسي وأخلاقي، ومحاولة بائسة لدعم النظام القمعي.
وأوضح أن مثل هذه الأكاذيب مثل أضحوكة تأجير الأهرامات وبيع قناة السويس وغيرها؛ مما عمل أعلام الانقلاب على ترويجه، ثم سرعان ما فوجئ شعب مصر بأن مَن يقوم به ليس سوى قائد الانقلاب واتباعه، غير عابئين بدين أو شرف.
وجاء البيان كالتالي:
ردد محمود عباس في أكثر من محفل، كان آخرها يوم 23 أغسطس، أكاذيب حول وعد الرئيس الدكتور محمد مرسي بمنح قطاع غزة جزءًا من أراضي شبه جزيرة سيناء.
وما يهمنا التوكيد عليه هنا أن كل ما ردده عباس في هذا الشأن محض افتراء وخرافات، يبدو أن دافعه إلى تكرارها ليس سوى التزلف لسيده قائد الانقلاب العسكري في مصر وأتباعه الفاسدين.
إن التراب الوطني هو ملك للمصريين، ليس لأحد التصرف فيه، نُضحي من أجله بنفوسنا رخيصة، ولسنا من نجلس مع عدونا داخل الغرف المغلقة وشعبنا يُقصف ليل نهار.
إن تكرار هذه الأكاذيب لا ينم إلا عن انحطاط سياسي وأخلاقي، ومحاولة بائسة لدعم النظام القمعي، ومثلها مثل أضحوكة تأجير الأهرامات وبيع قناة السويس وغيرها مما عمل اعلام الانقلاب على ترويجه، ثم سرعان ما فوجيء شعب مصر بأن من يقوم به ليس سوى قائد الانقلاب واتباعه، غير عابئين بدين أو شرف.
إن الرئيس محمد مرسي لم ولن يفرط فيما استؤمن عليه من الشعب المصري، وهو يدافع بصموده عن حق الشعب المصري في حريته واستقلاله. ومن البلاء ان نرى على رأس كثير من أنظمة حكم بلادنا كذبة، باعوا دماء أبناءهم وضحوا بقضاياهم.
فلتستمر ثورة شعبنا حتى تقتلع هؤلاء الفسدة، وتحقق الحرية والعدل والعيش الكريم
قال تعالى: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنْ الْغَاوِينَ*َولَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصْ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾.