نجا رئيس أركان الجيش الصهيوني الجنرال "بيني جانتس" يوم أمس الجمعة (22|8)، من صواريخ المقاومة بعد تعرض مستوطنة "نحال العوز" شرق مدينة غزة لإطلاق صواريخ خلال زيارته لها.

وكشفت إذاعة الجيش الصهيوني أن جانتس كان أمس الجمعة في مكان سقوط قذائف هاون في مستوطنة "ناحل عوز" في المجلس الإقليمي شاعر هنيغف، والتي أسفرت عن مقتل صهيوني.

وأوضحت الإذاعة مساء اليوم السبت، أنه وأثناء تواجد غانتس تعرضت مستوطنة "نحال عوز" لوابل من رشقات قذائف الهاون ودوت صفارات الإنذار على إثرها لأكثر من تسعة مرات قبل وبعد حادثة مقتل الإسرائيلي، مشيرةً أنها لا تمتلك معلومات عن المدة الزمنية التي مكثها رئيس الأركان الصهينوني في المستوطنة.

وأشارت إلى أن رئيس غانتس وصل إلى المستوطنة في زيارة لرفع معنويات المستوطنين، ولكن المفاجئة كانت بمقتل صهيوني إثر سقوط قذائف الهاون على عليها.

وفي سياق متصل عرضت القناة العاشرة الصهيونية مساء اليوم مشاهد وثقت فرار قائد الاحتلال في المنطقة الجنوبية الجنرال "سامي ترجمان" ولفيف من قيادة الجيش إلى أحد الأماكن المحصنة في كيبوتس ناحل عوز بعد أن دوت صفارات الإنذار، وذلك خشية الإصابة بقذائف الهاون التي سقطت كالمطر على المنطقة. حسب القناة.

وأوضح المراسل العسكري للقناة أور هيلر الذي رافق قائد الاحتلال في زيارته للمستوطنة أن قائد الاحتلال سارع إلى قطع زيارته والخروج من الكيبوتس بسبب تزايد حدة الخطر بفعل تصاعد سقوط الصواريخ وقذائف الهاون.

وكانت "كتائب القسام"، الذراع العسكرية المقاومة الإسلامية "حماس"، أمطرت أمس الجمعة مستوطنة وموقع "نحال عوز" بعدد كبير من قذائف الهاون.