أكدت مصادر أمنية فلسطينية، أن عددًا من المتخابرين مع الاحتلال سلموا أنفسهم للمقاومة الفلسطينية، وذلك بعد إعدام مجموعة من زملائهم لمشاركتهم في الوشاية على المقاومين.
وكانت المقاومة الفلسطينية، وبالتعاون مع الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية والجهات القضائية، أعدمت أمس الجمعة، 18 متخابرًا مع الاحتلال بعد التثبت من تورطهم في الوشاية عن المقاومة الفلسطينية؛ وذلك في إطار ما أطلق عليه اسم "المحكمة الثورية".
وأضافت المصادر لـ"قدس برس"، أن عددًا من العملاء قاموا بتسليم أنفسهم للمقاومة الفلسطينية من خلال عوائلهم، وأن آخرين يسعون إلى تسليم أنفسهم.
وأشارت إلى أن عددًا آخر من العملاء حاول الهرب من قطاع غزة من خلال المناطق الحدودية، إلا أنه تم إلقاء القبض عليه.
وأوضحت المصادر، أن الأجهزة الأمنية حصلت على اعترافات مهمة من العملاء، حول دورهم في الحرب، وما تم تكليفهم به من قبل المخابرات الصهيونية.
ويتعرض قطاع غزة ومنذ السابع من يوليو الماضي لعملية عسكرية صهيونية كبيرة، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، حيث استشهد جراء ذلك 2097 فلسطينيًا وأصيب الآلاف، وتم تدمير مئات المنازل، وارتكاب مجازر مروعة.