قالت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية إن حادث مقتل العشرات من السنة أمس داخل مسجد مصعب بن عمير في محافظة ديالي العراقية على يد من يعتقد أنهم مسلحون شيعة، ينذر بانزلاق البلاد إلى الحرب الأهلية والعنف الطائفي.

وأشارت في تقرير لـ"أبيجيل هاوسلونر" إلى أن هناك مخاوف متزايدة من أن يؤدي صعود مسلحي الدولة الإسلامية في العراق إلى انفجار العنف الطائفي في البلاد.

وأضافت أن الأنباء تشير إلى مقتل ما بين 35 إلى 70 مصليًا في الهجوم الذي وقع بالمحافظة التي يوجد بها سنة وشيعة، مشيرة إلى أن الهجوم يعد الأكثر دموية بالنسبة للسنة خلال أشهر.

وتحدثت عن أن الهجوم سلط الضوء على زيادة مخاطر إمكانية انزلاق العراق إلى الحرب الأهلية خاصة أن المسلحين الشيعة الذين هم أقوى من الجيش العراقي تولوا مسئولية القيادة فيما يتعلق بالرد على عنف مقاتلي الدولة الإسلامية وباقي المسلحين السنة.

وذكرت أن رئيس الوزراء العراقي الجديد حيد العبادي يقع تحت ضغط من أجل تشكيل حكومة قادرة على مواجهة الدولة الإسلامية وتوحيد العراق إلا أن هجوم أمس قد يعقد تلك العملية خاصة بعد اتهام نواب سنة في البرلمان العراقي عن محافظة ديالي ميليشيات شيعية مرتبطة بالحكومة بالمسئولية عن الهجوم بالتزامن مع إعلان الحزب الذي ينتمي إليه رئيس البرلمان سليم الجبوري نيته مقاطعة حكومة العبادي.