دعت عائلة المعتقل محمد سلطان وعدد من  نشطاء التواصل الإجتماعي "فيسبوك" و"تويتر" إلى التظاهر يوم الإثنين المقبل، أمام نقابة الصحفيين بالقاهرة،  في ذكري مرور عام على اعتقال محمد صلاح سلطان، نجل الداعية الدكتورصلاح سلطان، فضلاً عن استمرار إضرابه عن الطعام لـ208 أيام متواصلة.





وقالت العائلة في  دعوتها إن اليوم التضامني سيشمل أصعدة عدّة: بداية، المشاركة في الوقفة التضامنية أمام نقابة الصحافيين بوسط القاهرة يوم الاثنين 25 أغسطس 2014 (وأيضًا تغيير الصور الشخصيّة على موقعَي فيسبوك وتويتر ونشر الصورة التضامنيّة مع محمد سلطان، وأخيرًا الكتابة على فيسبوك وتويتر ونشر قضية سلطان عبر الكتابة على هاشتاغ #نموت_لنحيا -FreeSoltan# 
#DyingToLive". 


ونشر موجّهو الدعوة بطاقة تعريفيّة بـ"محمد سلطان"، ذكروا فيها أنه اعتقل في 25 أغسطس 2013 من منزله بعد مداهمة السلطات المصريّة له بحثاً عن والده".
وقالوا إن السلطات لم تقدّم أدلة ولا إدانات لمحمد في كل المرات التي مَثُل فيها أمام قاضٍ، لكنه في 26 يناير أُدين بنشر أخبار مغلوطة لوسائل الإعلام. وتمّ تجديد حبسه مرّة أخرى لمدة 45 يومًا بغضّ النظر عن عدم وجود أدلة.


وأضاف موجّهو الدعوة: "اعتراضاً على هذا الاتهام الباطل، بدأ محمد إضرابًّا كليًّا عن الطعام، بعد إضرابه 200 يوم وامتناعه عن شرب الماء لأكثر من عشرة أيام. وتضرّرت صحته بشكلٍ كبير، فقد نقص ما يقارب ثلث وزنه".


وتزامنت هذه الدعوة مع حراكٍ عالميٍ للتضامن مع المعتقل، حيث أطلق ناشطون أمريكيّون، من بينهم مستشارة الرئيس الأميركي السابقة للشؤون الدينيّة داليا مجاهد، حملة للمطالبة بالإفراج عن محمد صلاح سلطان، ودعوا إلى تنظيم وقفة أمام مقرّ وزير الخارجيّة، جون كيري، في 25 من أغسطس الجاري، وذلك لمطالبة كيري بالضغط من أجل الإفراج عنه، كونه يحمل الجنسيّة الأمريكيّة.