أكد د. رفيق حبيب الباحث السياسي أن الانقلاب الدموي في مصر فشل في تحقيق أهدافه من وراء مجزرة رابعة.
وقال في تدوينة له على صفحته الشخصية على فيس بوك: "في ذكرى المحرقة كان الاحتجاج بحجم الوطن، وكانت قوته بمقدار الثورة، وعزيمته بقدر مأساة المحرقة.. فإذا كان قادة الانقلاب قد أرادوا من خلال استراتيجية الصدمة والرعب، إجهاض الحراك الثوري، فقد فشلوا في تحقيق هدفهم".