أكد شادي حميد الباحث بمركز سياسات الشرق الأوسط في معهد "بروكينجز" أن الجماعات الإسلامية المعتدلة تمثل تهديدا للأنظمة الديكتاتورية أكثر من تهديد التنظيمات المتشددة.

وقال خلال حوار بشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية : أن الجماعات التي تشبه تنظيم الدولة الإسلامية مفيدة جدا للأنظمة الدكتاتورية كنظام بشار الأسد لأنه سيستغلهم ليقول : هذا ما جنيناه عندما يكون لديها مساحة من الانفتاح السياسي.

واعتبر أن واحدا من أخطر التطورات خلال السنوات الثلاثة الماضية هو ما حدث للجماعات الإسلامية الكبرى كالإخوان المسلمين مشيرا إلى أن الجماعة محافظين دينيا ولكنهم يؤمنون بالعملية الديمقراطية.

وأضاف أن الإخوان لا يستخدمون العنف كما تستخدمه جماعات أخرى مثل تنظيم الدولة الإسلامية مشيرا إلى أنهم حاولوا العمل وفقا للمسار الديمقراطي في بلدان مثل مصر لكن ما حدث لهم هناك كان انقلابا عسكريا وحملة قمعية مدمرة.

وتحدث عن أن تنظيمات مثل الدولة الإسلامية تقول الآن: انسوا نهج الإخوان المسلمين ، إنهم تدريجيون وطيبون مضيفا أن تلك التنظيمات تقول للناس: نحن نستطيع أن نقيم الدولة الإسلامية ليس في 20 عاما أو 50 وإنما الآن بالقوة الوحشية والعنف.