أكد الناشط السياسي إسلام فتحي أن " لانتهاكات في سجون مصر شملت كل الفئات العمرية، فتجد الطفل الذي لم يبلغ رشده بعد يتعرض لأبشع أنواع الإهانة اللفظية والجسدية، وتجد الرجل الطاعن في السن الذي ربما تجاوز الستين أو السبعين من عمره، تتم معاملته بقسوة مفرطة وإهانة، أما عن الشباب فحدّث ولا حرج".

وأضاف في مقال له بصحيفة "العربي الجديد" اليوم  أن الانتهاكات تخطت حاجز الجنس، فالنساء، كما الرجال، يتعرضن للإهانة وتسليط المعتقلات الجنائيات لضربهن، بل وصل الأمر إلى التحرش والانتهاكات الجنسية".

وقال " في ظل حكم العسكر. إن أردت أن تتكلم وتحكي عن الانتهاكات بحق المعتقلين، فتأكد أنك بحاجة إلى أن يكون قلبك أقسى من الحجر، وعقلك واسع الخيال، لتستطيع فهم مدى فظاعة تلك الانتهاكات من دون ان تُصاب بأزمة قلبية قاتلة، جراء تأثرك من تلك الحكايا".