شدد الباحث السياسي أحمد غانم على ان منطقة الشرق الأوسط كلها ستدفع ثمن الانقلاب الدموى في مصر، لافتاً إلى أن ظهور ما يسمي بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام و الانتصارات التي يحققها مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالانقلاب على الديمقراطية في مصر و محاولات القضاء على تجربة الإسلام السياسي.

 

وقال  في تدونيه له على صفحته الشخصية على فيس بوك"السيسي وانقلابه العسكري الممول من الخليج في مصر هو أحد أهم أسباب انتصارات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام".

 

واضاف  "القضاء على تجربة تيار الإسلام السياسي الوليدة في مصر تجعل الشباب يتعاطف يوميا مع تنظيم الدولة الإسلامية وفكره وأسلوبه الذي أثبت فاعلية عملية في السيطرة على أراض دولتين في عدة أشهر بينما فشل تيار الإسلام السياسي في أن يحقق أي شئ من خلال الطرق الديمقراطية السلمية".

 

واشار الى انه " بغض النظر عن موقفك من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وبغض النظر عن كونهم شياطين أو ملائكة بالنسبة لك ..فهذا لا يهم..لأنهم يكسبون أرضا جديدة كل يوم ويسيطرون على حقول نفط ولهم حاضنة شعبية في العديد ن المدن ورسالتهم الإعلامية على مواقع التواصل الإجتماعي الشابة المتطورة جعلتهم يتلقون المئات من المتطوعين يوميا من كل بلاد العالم".

 

وشددً على ان "المعطيات السياسية الإجتماعية تؤكد مايلي: ستتوالى انتصارات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام..وستدفع المنطقة كلها ثمنا باهظا للانقلاب على الديمقراطية في مصر!".