كشف الدكتور محمد الصغير مستشار وزير الأوقاف الشرعي  عن أسباب دعم الطائفة الشيعية التي تسمي "البهرة" لقائد الانقلاب، لافتاً الى ان  طائفة البهرة هي من الشيعة الباطنية التي  يعتبرها علماء اﻷزهر انهم  ليسوا من فرق أهل القبلة وﻻيجمعنا معهم معتقد وفتاوى العلماء في ذلك مشهورة منشورة.

وقال د. محمد الصغير في تدوينة له على صفحته الشخصية : "زارني في مكتبي في وزارة اﻷوقاف رجلان من جهاز المخابرات عرفا نفسيهما باللواء ناصر فهمي والعميد أسامة عمران وطلبا مني الموافقة على تجديد إقامة مجموعة من البهرة ﻷن اﻷوقاف هي الكفيل لهم عند السلطات المصرية ﻷنهم يعملون في ترميم بعض المساجد الفاطمية وبالنظر سريعاً في اﻷوارق وجدت أنهم يجدد لهم من سبعة عشر عاماً ولم ينتهوا من أعمال الترميم..في كل هذه السنوات !!..ولماذا المخابرات تحرص على بقائهم كل هذه المدة فحبست اﻷوارق فلم تبرح مكانها".

واضاف :  "واﻵن رمز مخابرات مصر عبدالفتاح السيسي يستقبل سلطان البهرة وأوﻻده ويتبرع السلطان بعشرة ملايين لصندوق السيسي ..ولم نسمع لشيخ اﻷزهر أو البرهاميين ركزا ولم ينبثوا ببنت شفه.................. أم أن تخوفهم من خطرالتشيع على مصر قد زال وانقشعت غمته؟!".

وقال د. الصغير ان "تصريح ياسر برهامي اﻷخير عن غلق معبر رفح وأنه في صالح الفلسطينيين ينبيك من أقصر طريق أن الفتاوى مخابراتية والتخوفات تهيجها التقارير اﻷمنية ونتيجة ذلك مرحبا بالبهرة رعايا المخابرات ..أما التعامل مع حماس فهو تخابر في أعلى المستويات".