باريس- وكالات الأنباء

غادر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مستشفاه في العاصمة الفرنسية باريس أمس السبت 22 أبريل 2006م بعد أن قضى به ثلاثة أيام قام خلالها بإجراء بعض الفحوص الطبية وسط شكوك بشأن وضعه الصحي.

 

ونقلت إخبارية (الجزيرة) الفضائية عن بيانٍ للرئاسة الجزائرية قالت فيه: إن بوتفليقة غادر مستشفى فال دو جراس العسكري أمس، إلا أنها قالت إن نتائج الفحوص جاءت "مُرضية للغاية"، بخلاف ما تناقلته الأنباء عن تدهور الحالة الصحية لبوتفليقة.

 

فبينما أكدت الرئاسة الجزائرية أن تلك الفحوص كانت مقرَّرةً منذ فترة بعد العملية الجراحية التي خضع لها الرئيس بوتفليقة في أواخر العام الماضي 2005م؛ إلا أن طبيبًا فرنسيًّا قال إن عودة بوتفليقة لمتابعة العلاج لا يمكن أن يكون إلا بسبب "مرض خطير".

 

وأكد برنارد ديبري- طبيب الرئيس الفرنسي الراحل فرانسو ميتران، في لقاء مع صحيفة (لوباريزيان) الفرنسية الصباحية- على أن "ما يدلي به من تَصريحاتٍ لا يتماشى مع ما يحدث، فهناك أكثر من شكٍّ يحوم حول صحة بوتفليقة".

 

وأضاف ديبري قائلاً: "لا يجب أن يستخفُّوا بعقولنا؛ فلو كان الأمر يتعلق بقُرحة معدية لكان بإمكان الأطباء الجزائريين معالجتها خلال 18 يومًا"، مشيرًا إلى أن "متابعةً صحيةً للعملية (التي أجراها بوتفليقة في أواخر 2005م) كان يمكن القيامُ بها في مستشفى جزائري عن طريق المنظار الأليافي"، متسائلاً: "لماذا كان على بوتفليقة المجيء إلى باريس من أجل هذا الاختبار البسيط؟!".

 

ورجَّح ديبري بعد أن أدخل بوتفليقة (البالغ من العمر 69 عامًا) مستشفى فال دو جراس العسكري في 26 نوفمبر الماضي أن يكون الرئيس الجزائري مصابًا بسرطان المعدة.