شهدت المحادثات التي دارت أمس الخميس في الولايات المتحدة بين الرئيس الأمريكي جورج بوش ونظيره الصيني هوجينتاو خلافًا حول الملف النووي الإيراني.

 

فبينما أعلن الرئيس الأمريكي أنه متمسك بمشروع القانون الذي قدمته بلاده إلى مجلس الأمن الدولي والذي يستند إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة والذي يبيح استخدام العمل العسكري في حل النزاعات الدولية، إلا أن الرئيس الصيني هو جينتاو أكد استمرار سياسة بلاده التي تؤكد ضرورة استخدام الوسائل الدبلوماسية في التعامل مع الملف النووي الإيراني.

 

وكان الرئيس الأمريكي قد طلب من الرئيس الصيني التدخل لحل ملفي إيران وكوريا الشمالية النوويين وأزمة دارفور.

 

من جانبه أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن مفاعل بوشهر النووي لا يخرق ما تنص عليه معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

 

وترفض الصين وروسيا التعامل مع الملف النووي الإيراني من خلال العقوبات أو العمليات العسكرية وتؤكدان ضرورة التوصل إلى اتفاق عبر القنوات الدبلوماسية، فيما يعمل الأمريكيون على التوصل إلى حلٍّ سلمي إلا أنهم لا يستبعدون العمل العسكري من قائمة خياراتهم.

 

وكان الخلاف بين إيران والغرب حول الملف النووي الإيراني قد تفاعل بعد إعلان إيران عن نجاحها في تخصيب اليورانيوم الأسبوع الماضي؛ الأمر الذي أثار العديد من الانتقادات الدولية وبخاصة من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.