قالت الكاتبة الصحفية نادية أبو المجد أن السلطة في مصر الآن تراهن علي التضليل الاعلامي أكثر من أي وقت مضي وانهم يريدون أن يمحوا الذاكرة ويقيمو نصب تذاكري بمكان المذبحة.
وأضافت على قناة الجزيرة مباشر مصر ان تقرير هيومن رايتس وتش أفقد الانقلابيون صوابهم فلم يعد مجرد الناجين من رابعة أو المعارضين للانقلاب وحدهم من يقول انها مجزر،وانما منظمة حقوقية تتحدث عن هذه المذبحة
واكدت أن الصحافة الاجنبية تتحدث عن السيسي علي أنه مهندس المجزرة وأنه مطلوب للمحاسبة ومن معه.
وأوضحت أن الانقلابيين فشلوا في انهم يمحوا ذاكرة الجريمة القديمة فيتعاملوا بمزيد من العنف .
وقالت أن الدور الخطير الذي لعبه الاعلام المصري لا يكمن فقط في التحريض علي رابعة فقد قام أيضا بالتمهيد للانقلاب فالخطة كانت ممنهجة وعندما وجد الاعلام ان له دو في الانقلاب توحشوا أكثر في أكاذيبهم.