أكد د. محمد جمال حشمت، القيادى بتحالف دعم الشرعية ورفض الإنقلاب وعضو المجلس الثوري المصري، أن مجزرة فض إعتصامى رابعة العدوية والنهضة كشفت عن التغير الخطير لعقيدة الجيش القتالية بعد تخليه عن قضايا الأمة العربية والإسلامية وإسترخاص بيع الوطن للأعداء مقابل المصالح الشخصية.
وقال حشمت في تدوينة على صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك":أن مجزرة الفض كشفت عن حجم الإجرام والكراهية لدى أفراد وزارة داخلية الانقلاب تجاه الشعب المصرى ، موضحا أن مذبحة الفض كشفت عن دور "إعلام الدعارة" الذى يشترى بالمال والدور السلبى الذى قام به أيام حكم الرئيس محمد مرسى.
واستنكر حشمت موقف القضاء المصرى عقب فض رابعة العدوية ومرور أكثر من عام على المذبحة دون تقديم أى مسئول للمحاكمة مما يعد إستخفاف بحياه الأشخاص الذين قضوا أثناء الفض.
واختتم حشمت تدوينته بدعوة الثوار إلى الصمود والثبات في وجه الإنقلاب العسكرى الدموى ، والإستمرار في تنظيم الفعاليات السلمية.