اصدرت المنظمه العربي لحقوق الانسان بياناً بمناسبة مرور عام علي مذبحتي رابعة والنهضة، أكدت فيه أن السلطات المصرية بيتت النية لاستعمال القوة المميتة وفض اعتصامي رابعة والنهضة مهما كلف الثمن من أرواح المتظاهرين السلميين نساء ورجالا على الرغم من توفر بدائل عديده تمكن من الوصول إلى حل سياسي وهذا ما كشف عنه وأكده الدكتور محمد البرادعي باستقالته كنائب للرئيس المؤقت .
اكدت المنظمه انها سبق وحذرت السلطات في مصر من الإقدام على خطوة فض الاعتصامات المؤيدة للرئيس مرسي واعتبرت أن قرار مجلس الوزراء الصادر في ذلك اليوم بفض التظاهرات والاعتصامات المؤيدة للرئيس محمد مرسى بالقوة وإعطاء الضوء الأخضر لوزير الداخلية ليتصرف كيف يشاء قراراً تفوح منه رائحة الدم.
اضاف البيان : وعلى الرغم من قيام السلطات المصرية بارتكاب مجزرتي الحرس الجمهوري والمنصة وإعلان عزمها فض اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة لم يتحرك المجتمع الدولي بشكل حاسم لمنع السلطات المصرية من استخدام القوة المميتة مرة اخرى ,مؤكد أن مجزرة رابعة والنهضة وما سبقها وما تبعها من عمليات قتل تشكل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي.