اكد الدكتور سيف الدين عبدالفتاح ، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ، أن رابعة لم تعد كما ردَّد الانقلابيون مجرد "إشارة" عابرة أو حتى "ميدانًا" من ميادين الاحتجاج التي أضاءت ربوع مصر عبر سنوات الثورة.
وأضاف على فيس بوك أنها أصبحت رمزًا لميادين الأمة والوطن، وطارت بذكرك أنسام عطرة عبر العالم، ورفع شارتك وأشار بعلامتك ناس من كل الآفاق لا يجمعهم سوى الإيمان بالحرية وتقدير التضحية والصمود من أجلها ، مضيفا إذا كان ميدان التحرير رمزًا مصريًا وعالميًا لثورة 25 يناير العظيمة، فأنت يا رابعة ميدان الوفاء لهذه الثورة، والإصرار على استمرارها وصمودها وانتصارها.
وتابع : أنت اعتصام بالثورة، والتزام بمطالبها، ودفاع عن مكاسبها ومسارها الديمقراطي، واستعداد لمواجهة الثورة المضادة بكل فسادها واستئسادها، وبكل مكرها وخبثها، وبطشها وطغيانها .