قالت منظمة "هيومان رايتس ووتش" لحقوق الانسان ان هناك ادلة علي قيام قوات الامن بفتح النار علي حشود من المتظاهرين من الدقائق الاولي لعملية الفض ، رابعة العدوية كانت حالة من استخدام العنف المفرط من جانب قوات الامن ضد المتظاهرين .
واضافت مؤتمر صحفي اليوم لعرض تقرير مجزرة اعتصام رابعة العدوية العام الماضي ان قوات الأمن فتحت النيران على المتظاهرين فقتلت المئات بالرصاص الحي الموجه إلى رؤوسهم وأعناقهم وصدورهم ، وما ريناة في مصر هو افلات في العقاب بشكل غير مسبوق بل كان هناك وعود بعدم محاسبة رجال الشرطة .
وطالبت المنظمة مجلس الامن للتحقيق في ما جري في مجزرة رابعة العدوية كما طالبت الولايات المتحدة الامريكية بوقف دعمها الكامل للنظام العسكري في مصر وامدادة بالاسلحة التي يقوم بقتل الالاف بها .كما يجب ان يكون هناك لجنة تقصي حقائق دولية بشان ما جري في فض رابعة .
واشارات الي ان حل الحزب السياسي في مصر بدون اي ادلة واغلاق الاجهزة الخيرية ومصادر اصولة امر غير مقبول علي الاطلاق وكان هذا كلة بحجة مكافاحة الارهاب وحتي الناشطين الحقوقين وغيرهم هم غير امينين علي انفسهم من بطش النظام العسكري لانه تعاقب بشكل كبير من قبل حكومة الانقلاب العسكري ، مؤكدة هناك المئات من الاخوان محبسوين ضد تهمة وهناك محامكم تجري في مصر تصدر احكام جماعية غير منطقية ،
وتابعت :ان هذة العملية جريمة ضد الانسانية جميعا وليس للمصريين فقط ومات الناس ولم يحصل اهاليهم علي العدالة ، مشيرة الي ان الحقيقة ا مهمة لهولاء الضحايا وهي اول خطوة للمسائلة وبونها لن يكون هناك امن القمع من شانة ان يجلب عدم استقرار اخر وخلقبئية من التطرف والحكومة المصرية تمشي في الاتجاة المعاكس ضد جماعة الاخوان المسلمين