دخلت وفاء صالح مديرة إدارة "ههيا" التعليمية غرفة العناية المركزة في مستشفى "ههيا" بمحافظة الشرقية لتواجه الموت بعد استمرارها في الإضراب عن الطعام احتجاجًا على نقلها تعسفيًا.
كانت وفاء صالح قد فوجئت يوم الاثنين الموافق 4 أغسطس الجاري بنشرة من مدير الانقلاب بالإدارة التعليمية بخصوص نقلها إلى مدينة القنايات، والتي تبعد عن سكنها حوالي 100 كيلو ولا توجد مواصلات مباشرة، وتحتاج إلى استقلال ثلاث مواصلات أخرى من محل إقامتها والذي يكلفها حوالي ساعتين بشكل يومي مع ارتفاع عمرها حيث تبلغ من العمر أربعين عامًا.
ولجأت المديرة إلى الإضراب عن الطعام منذ يوم الخامس من أغسطس الجاري نظراً لما واجهته من تعنت مسئولي الانقلاب بداية من محافظ الشرقية ومديرو الإدارات، كما قررت الاعتصام أمام مبنى ديوان عام محافظة الانقلاب ، وقامت بشكل رسمي بتحرير محضر إعلان اعتصام في قسم شرطة ثاني الانقلاب بالزقازيق.
وبعد مرور أيام على إضرابها فوجئت وفاء صالح بنشرة أخرى تؤكد نقلها إلى مدينة القنايات مرة أخرى، وكأن شيئاً لم يحدث، فتوجهت مرة أخرى إلى مبنى ديوان عام محافظة الانقلاب وأعلنت الاعتصام مرة أخرى، لتفاجأ بتعنت من قبل رجال شرطة الانقب ومماطلة في تحرير محضر إثبات حالة بالإعلان عن الإضراب يوم الخميس 7 أغسطس.
واستمرت المديرة بالإضراب عن الطعام وسط تجاهل مسئولي الانقلاب، ليتم نقلها إلى مستشفى الأحرار بمدينة الزقازيق بسبب تدهور حالتها الصحية، لتفاجأ بتعنت هذه المرة ولكن من قبل إدارة مستشفى الأحرار والتي رفضت استقالبها بناءً على تعليمات مُسبقة من مسئولي ديوان عام المحافظة والذين أجابوها بأنه لا يوجد مكان لها هنا بالرغم من تدهور حالتها الصحية ودخولها المستشفى بشكل رسمي بعد نقلها بعربة إسعاف أثر تدهور حالتها الصحية من أمام مبنى المحافظة.