تصاعدت ازمة النقص الحاد لامدادات الغاز الطبيعي لشركات المنطقة الصناعية شمال غرب خليج السويس بمحافظة السويس، مهددة عدد كبير من قلاع صناعة الحديد والسيراميك والاسمدة بخسائر فادحة.
وادي انخفاض ضغط الغاز بمجموعة شركات رجل اعمال دولة الانقلاب "ساويرس" والتي تنتج سماد اليوريا الي انخفاض معدل الانتاج الي أقل من 50% من الطاقة الكلية للمصانع.
كما ادي نقص إمدادات الطاقة الكهربائية لمجموعة شركات المستثمر اللبناني "رفيق الضو " أحد داعمي الانقلاب العسكري، والذي يملك مجموعة شركات السويس للصلب، الي توقف المصانع من الساعة الخامسة مساء الي الساعة 11 مساء، كما ادي انخفاض إمدادات الغاز الطبيعي الي تاجيل افتتاح عدد من من التوسعات الجديدة بالمصانع.
وأعلنت عدد من المصانع في المنطقة الصناعية رفع أسعار بيع منتجاتها لتعويض خسائرها، بسبب ارتفاع اسعار الوقود وقلة امدادته ، حيث ارتفع سعر بيع طن الحديد ما يقرب من 300 جنيه، كما شهدت اسعار بيع الاسمدة و السيراميك ارتفاعا في اسعار البيع بنسب متفاوته.