إعداد: حسين التلاوي

استمرت العملية الاستشهادية التي شهدتها تل أبيب وانهيار الحصار المفروض غربيًّا على الحكومة الفلسطينية الجديدة يسيطران على عناوين المتابعات الخارجية للصحف الصادرة اليوم الأربعاء 19 إبريل حول العالم، إلى جانب الجمود السياسي في العراق بالإضافة إلى تقريرٍ هام عن أحداث الإسكندرية الأخيرة إلى جانب انتقادات صحفية بريطانية إلى تعامل السلطات السعودية مع الأماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بالإضافة إلى بعض الملفات العالمية.

 

"الصهيونية": الموقف الأردني من حماس وخطط الصهاينة بعد "الاستشهادية"

اهتمت الصحافة الصهيونية اليوم بالملف الفلسطيني بخصوص الاتهامات التي وجهتها الأردن إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس بتهريب أسلحة إلى الأردن بالإضافة إلى ردود الفعل الصهيونية والدولية من العملية الاستشهادية، بجانب الدعم المالي والسياسي العربي والدولي المقدم إلى الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس.

 

 د. محمود الزهار

 

فقد عنونت الصحف الصهيونية تقاريرَ رئيسيةً بارزةً فيها بالأخبار التي تحدَّثت عن تأجيلِ أو إلغاءِ السلطاتِ الأردنيةِ للزيارةِ التي كانت مقررةً من جانبِ وزيرِ الخارجيةِ الفلسطيني محمود الزهار إلى الأردن اليوم بسبب ما قالته الحكومة الأردنية من اكتشاف مخبأ للأسلحة هربتها حركة حماس إلى الأردن، وقد استغلتها الصحف الصهيونية للتنديد بالحركة، على الرغم من نفي الحركة هذه الاتهامات.

 

 الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

 

في سياق الأزمة المالية والسياسية الفلسطينية أشارت (يديعوت أحرونوت) إلى أن روسيا أعلنت أنها سوف تقدِّم مبلغ 10 ملايين دولار إلى الحكومة الفلسطينية الجديدة من أجل مواجهة الأزمة المالية التي تواجهها بسبب المقاطعة المالية الغربية.

 

كما أشارت (جيروزاليم بوست) إلى أن السعودية قدَّمت 92 مليون دولار دعمًا للفلسطينيين، الأمر الذي يعني بدء انتهاء الأزمة المالية الفلسطينية بصورة مؤقتة، وقالت الجريدة إن حجم المساعدات التي تمَّ تقديمها أو الوعد بتقديمها من جانب الدول العربية وروسيا وإيران إلى 200 مليون دولار.

 

في سياق متصل أعلنت النرويج أنها على استعدادٍ للقاء ممثلين عن حركة المقاومة الإسلامية حماس في مايو المقبل، وهو ما يؤشر إلى تداعي المقاطعة السياسية التي يحاول الغرب فرضها على الفلسطينيين.

 

 إيهود أولمرت

 

في التداعيات السياسية لعملية تل أبيب قالت (يديعوت أحرونوت) إن رئيس الوزراء الصهيوني بالوكالة إيهود أولمرت قد حمَّل حركة حماس المسئولية عن العملية من دون أن يعني ذلك أنه سوف يتم استهداف قادة الحركة، بينما نقلت (هاآرتس) عن الحكومة الصهيونية المنتيهة ولايتها تأكيدها أن نواب حركة حماس في مدينة القدس المحتلة