دعت د. نادية مصطفى أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة من أسمتهم منافقي العصر إلى الاستفاقة، مؤكدةً أن مشهد حبيب العادلي وزير داخلية المخلوع وهو يلقي بيانه كاف تمامًا ليستفيق الغافلون.
وقالت في تدوينة لها عبر "الفيس بوك":
يا منافقي هذا العصر.....
ألا يكفيكم مشهد حبيب العادلي وهو يلقي البيان التأسيسي للثورة المضادة وإجهاض ثورة الحرية والكرامة والعدالة؟
هل اكتفيتم بمسرحية مشروع القناة الجديدة بينما نحن في الوادي نغرق في الظلام والفقر والكراهية واشتداد القبضة القمعية؟ في نفس الوقت الذي تترنح فيه "القوى السياسية" من أذرع الانقلاب تتخبط في بعضها البعض دون رؤية ودون قواعد تنتظر المنحة من "قائد الانقلاب".
فلتبقوا هكذا كما اخترتم لأنفسكم: قوى خائبة خائنة لمبادئها غير فاعلة في شعبها منافقة لكل صاحب قوة وسلطة!!
ها أنتم قد أصبحتم آلة وأدوات في المشروع الجديد: مشروع تحالف الاستبداد العسكري والرجعي مع الاستيطان والطغيان الصهيوني مع الهيمنة الأمريكية، بدوركم الباهر في تغييب الوعي الشعبي، وتخدير الحس الإنساني والحر في الناس والشباب باسم الفزاعات من الدول الدينية والإرهاب الإسلامي؟
أكملوا الطريق مع إعلام يصدر نماذج التفاهة والخيبة والنطاعة إلى الشعب الذي وقف وراءكم يومًا ما يهتف: عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة إنسانية.
أكملوا الطريق مع الظهير الديني للانقلاب الذي يقدم للناس دينًا جديدًا لم نعرفه من قبل، إسلامًا على هوى الفنانين والطبالين والراقصين، إسلامًا لا تميز فيه.. لا جهد ولا جهاد فيه.. إسلامًا يقوم على الإملاء والإغواء والتخويف من السلطة.. إسلامًا بلا إسلام.