** المجازر تلاحقت بعدها في رمسيس وأبي زعبل وغيرها وأثبت الخونة تعطشهم لدماء أطهر شباب الوطن ورجاله
** المؤامرة مستمرة لإفلات الجناة من العقاب وللتمهيد لبراءة زائفة للمخلوع وعصابته، ومحاكمة القتلة أول قرارات الثورة بعد النصر
** ندشن موجة ثورية قوية تبدأ الخميس تحت عنوان "القصاص مطلبنا" يقودها ميدانيًّا الشباب والطلبة نحو التقدم الثوري
** كافة الميادين هدف للحراك، والقرار الميداني للأرض فيما يخص الميادين الثلاثة الكبرى بما يحفظ الأرواح ويحقق الأهداف
** ننطلق من كافة مساجد الثورة والنقاط الآمنة، ولتتأخر الحرائر قليلاً عن الميادين، ولتكن فاعلياتها قوية في المكان المناسب
** ليتضامن المعتقلون بالسجون بالآليات المناسبة مع الشهداء في ذكرى محرقة سيارة الترحيلات بأبي زعبل وقرار الإضراب لهم
** البنات ستظل خطًا أحمر ونعمل مع من تبقى من عقلاء الوطن على إطلاق سراح كافة المعتقلات السياسيات دون شرط أو قيد
** لن تنجر الثورة إلى السيناريو الجزائري وستظل سلميتنا هي ضابط الحراك دون تفريط في حق الدفاع عن النفس
** كل ميادين مصر كما وعدنا لازالت على عهد الشهيد والثورة حتى النصر.. وعزيمة الثوار ستفشل كل مخططات الانقلاب
عاشت مصر في الرابع عشر من أغسطس الماضي يومًا كارثيًّا لم يشهد تاريخ مصر مثله. وأثبت الخونة أنهم متعطشون لدماء أطهر شباب مصر ورجالها ونسائها وأطفالها، وتبع ذلك مجازر متلاحقة في رمسيس وأبي زعبل وغيرها حتى صرخت شوارع مصر حزنًا على دم المصريين الذي أصبح مستباحًا، وما تبعها من جرائهم أخطرها ما جرى من انتهاكات ممنهجة ضد حرائر مصر.
لقد مر عام على غياب الحساب العادل للانقلابيين القتلة المشاركين في أكبر جريمة إبادة بشرية- تشهدها مصر- في رابعة العدوية والنهضة التي ستبقى قضية وطن وشعب، وغاب القصاص بعدما غاب القضاء، ولا زالت أصوات الشهداء تصرخ في الآفاق تسأل عن حقها وتطالب الجميع بالثبات وانتصار الثورة ليتحقق بعدها القصاص العادل، ولا زال الغضب يتأجج في القلوب يلاحق فصول المؤامرة المستمرة لإفلات الجناة من العقاب وللتمهيد لبراءة زائفة للمخلوع وعصابته، فالدماء الغزيرة لا زالت تلوث أيدي القتلة والأرواح المغدور بها تحاصر قاتليها والمال الحرام لا زال يحرق مصر.
واليوم بعد مرور عام صارت كل ميادين مصر كما وعدنا على عهد الشهيد والثورة حتى النصر، وفشل المجلس العسكري الحاكم بالإكراه ومندوبه في قصر الاتحادية في تحقيق أي من وعوده الخادعة وأظهروا للجميع وجه الثورة المضادة الكالح في قرارات إراقة الدم وإلغاء الدعم وزيادة الفقر وقطع الكهرباء وتغييب الخدمات وسرقة مصر وتحطيم أمنها القومي في سيناء وفي الحدود الغربية وخيانة الأمة مع العدو الصهيوني لينتظروا مصير كل الطغاة الذين لم يفهموا حتى سقطوا.
إن التحالف الوطني إذ يثمن الثبات الأسطوري للشعب الثائر في مواجهة الانقلاب الدموي ويثمن حجم التضحيات الجسام التي تكبدها الشعب الثائر؛ فإنه يدعو الجميع لمواصلة الثورة بقوة ورفض كل محاولات جر نضالنا الوطني إلى السيناريو الجزائري، ويؤكد الآتي:
أولاً: طريقنا الثوري واضح، سلميته ستظل الضابط له دون تفريط في حق الدفاع الشرعي عن النفس، ومتحصن بالله عز وجل ثم آليات المقاومة الشعبية السلمية، في مواجهة إرهاب الانقلاب وعنفه لتحقيق مطالب الأحياء والشهداء، وندعو الأجيال الحرة إلى إنقاذ مصر من ثلة الخونة والمرتزقة حتى نرفع رؤوسنا أمام أولادنا وأحفادنا وليعلموا أننا كنا رجالاً نحمي الحق ونصون الأرض والعرض.
ثانيًا: لا بد من محاكمة قيادات الانقلاب على ارتكابهم جرائم إبادة بشرية بإراقة دماء آلاف المصريين مهما طال الوقت ذلك، على أن يكون في أول قرارات الثورة بعد نصرها المبين بإذن الله، بما يحقق القصاص لكل الشهداء منذ 25 يناير حتى الآن.
ثالثًا: التحالف لن يقف مكتوف اليدين عن تجاوزات الداخلية في حق الحرائر، ونحذر قوات الانقلاب من استمرار تجاوز الخطوط الحمراء في حق البنات، ونعمل مع من تبقى من عقلاء الوطن على إطلاق سراح كافة المعتقلات السياسيات دون شرط أو قيد، كما نحيي إضراب القناطر الذي بدأته الحرائر رفضًا لأحكام القضاء المسيسة.
رابعًا: نعلن تدشين موجة ثورية قوية هادرة تبدأ الخميس 14 أغسطس تحت عنوان "القصاص مطلبنا "، نجدد فيها الدعوة للشباب والطلبة لتصدر القيادة الميدانية للحراك الثوري وإحراز تقدم ثوري مناسب للحدث والظروف وتطلعات الشعب وفي القلب منهم أسر الشهداء دون تجاوز لثوابت الحراك.
خامسًا: لتنتشر الفاعليات المبدعة في كل مكان، ولتكن كافة الميادين بكافة المحافظات هدفًا للحراك والقرار الميداني للأرض بما يحفظ الأرواح ويحقق الأهداف فيما يخص الميادين الثلاثة: رابعة والتحرير والنهضة، ولتتأخر الحرائر قليلاً عن الميادين الكبرى، ولتكن فاعلياتها في المكان المناسب، وننطلق من كافة مساجد الثورة والنقاط الآمنة، ولتنتشر فاعليات يوم من رابعة وتأبين الشهداء وتكريم ذويهم بإحياء الذكرى في الأماكن المناسبة، وليتضامن المعتقلون بالسجون بالآليات المناسبة مع ذكرى شهداء محرقة سيارة الترحيلات بأبي زعبل وقرار الإضراب لهم.
إن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، وقد أحيط علمًا من شباب الثورة بالحفاظ علي السلمية وتأمين الفاعليات، يحذر الانقلاب من أي قرار إجرامي جديد باستهداف أرواح المصريين، ويحمله أي خروج للأمور عن السيطرة ويدعو أبناء مصر في الجيش والشرطة إلى كف الأذى عن المصريين، ويعلنها للجميع: مطالب الشعب الثائر معروفة والاستجابة لها هي الحل، فليتدبر القتلة أمرهم قبل فوات الأوان.
اللهم بلغنا 14 أغسطس
الشارع لنا... القصاص مطلبنا.. الحرية هدفنا
التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
الإثنين 14 شوال 1435- 11 أغسطس 2