أكدت د. نادية مصطفى أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة إن مقاومة غزة، ومن قبلها مقاومة الانقلاب كشفت الأقنعة عن وجوهكم السوداء من البغض والغل والتآمر، كشفت أن مقاومة العدو الصهيوني والانقلاب وجهان لعملة واحدة، وأن المقاومة لم تعد خياراً بل ضرورة".

وقالت  في تدوينة لها عبر موقع التواصل الإجتماعي " فيس بوك"  مرافعة وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي  وحسن عبد الرحمن في مسرحية محاكمة القرن بيان العادلي التأسيسي لعودة نظام مبارك وإعلان إجهاض ثورة يناير".

وتساءلت عن الثوار  بعد سماعهم هذا الكلام ووصف الثورة بالمؤامرة ،قائلا  أين أنتم يا من تدعون كذبا وزورا الدفاع عن الأمن القومي المصري وهو ينقلب رأسا على عقب بكل أبعاده ومحدداته وأسسه ومبادئه؟ هل أصبح الإسلاميون هم وحدهم الخطر على أمن مصر؟ أين  الكيان الصهيوني من ذلك؟ أم تراها أصبحت حليفا لكم وصرتم حلفاء لها؟لماذا لم تنتفضوا أمام كل هذه الجرائم في الداخل وفي غزة كما انتفضتم وتمردتم في 30/6 حتى سلمتم البلاد لحكم عسكري بغيض وفتحتم الباب على مصراعيه لعودة نظام مبارك؟ هل كانت غايتكم كلها أن تسقطوا حكما للإخوان لم يكتمل ولم يكن أصلا ؟"

وأضافت أين  دور من أدعي الدفاع عن الديمقراطية والخوف عليها من حكم الإسلاميين أو مجرد وجودهم في السياسة  في دعم القضية الفلسطينة ؟"، ألم تروا كيف وقف المناصرون لغزة في شوارع في تونس والجزائر واليمن والأردن وماليزيا وتركيا؟ في نيويورك وكيب تاون ولندن باريس وواجهوا قمع الشرطة بسلمية وبسالة دفاعا عن قيمة الإنسان وحقوق  الإنسان، هل اكتفيتم بالإقصاء لهم والحض على كراهيتهم وتشويهم حتى ولو كان الثمن عودة نظام مبارك والتحالف مع الصهاينة ضد المقاومة"..