كتب- حسين محمود

أمر الرئيس الأفغاني حميد قرضاي بفتح تحقيق في ادعاءات بعض التقارير بمقتل 7 من المدنيين الأفغان بنيران القوات الأمريكية يوم السبت الماضي في الأراضي الأفغانية، فيما تواصلت الاشتباكاتُ بين القوات الأمريكية من جهة ومسلَّحي طالبان من جهة أخرى.

 

ونقلت "BBC" عن متحدث باسم الرئيس الأفغاني قولَه إن الرئيسَ يشعُر بالغضب، ويطالب القوات الأجنبية العاملة في أفغانستان بتوخي الحذر؛ منعًا لسقوط ضحايا من المدنيين.

 

وكان المدنيون الـ7- الذين قُتلوا يوم السبت- قد قضوا في تبادلٍ لإطلاق النار بين القوات الأمريكية وعناصر من حركة طالبان في إقليم كونار المجاور للحدود مع باكستان.

 

إلى ذلك أكد مدنيون أفغان لـ"BBC" أمس الثلاثاء 18 أبريل أنهم تعرضوا لإطلاق نار على يد القوات الأمريكية في إقليم خوست شرق البلاد، إلا أن الأمريكيين لم يعلِّقوا على الحادث، لكنهم أكدوا أنهم سوف يفتحون تحقيقاتٍ في المزاعم بمقتل مدنيين ورجال شرطة أفغان بالنيران الأمريكية.

 

إلى ذلك أعلنت حركة طالبان أنها قد قتلت 7 جنود أمريكيين في مواجهاتٍ جنوب الأراضي الأفغانية، بينما أكد الأمريكيون أنهم قتلوا 6 من عناصر الحركة من دون أن تصدر تأكيداتٌ على هذه البيانات من أطراف مستقلة.

 

وتشهد الأراضي الأفغانية حاليًا نشاطًا مكثَّفًا من حركة طالبان، على الرغم من كل العمليات العسكرية الأمريكية في الأراضي الأفغانية منذ أن غَزَت القوات الأمريكية الأراضيَ الأفغانيةَ في أكتوبر من العام 2001م كردِّ فعلٍ على اعتداءات 11 سبتمبر من ذات العام.

 

سياسيًّا طلبت الحكومةُ الأفغانيةُ من نظيرتها الباكستانية العملَ على ضبط الحدود بين البلدين؛ منعًا لتدفق المساعدات على طالبان من الأراضي الباكستانية.

 

يُشار إلى أن باكستان تقوم بالعديد من العمليات العسكرية ضدَّ المسلَّحين المؤيِّدين لعناصر حركة طالبان وتنظيم القاعدة، وهي العملياتُ التي أدَّت إلى مقتل العديد من المقاتلين الأجانب والعرب من أعضاء تنظيم القاعدة، من بينهم أحد كبار خبراء المتفجرات في التنظيم.