أعلن المئات من العاملين بهيئة النقل العام عن دخولهم في إضراب عام ومفتوح يوم20 سبتمبر من الشهر القادم الذي يوافق أول أيام عودة الطلاب للمدارس بعد إجازة نهاية العام احتجاجًا على التلاعب بمكافأة نهاية الخدمة واتجاه الهيئة لإلغائها، وعدم صرف بدل مخاطر وإثابة، وأيضًا عدم تطبيق الحد الأدنى للأجور.
وطالبوا بإقالة اللواء هشام عطية رئيس الهيئة لارتكابه العديد من الأخطاء الإدارية منها تحويل 3000 أتوبيس لكهنة واستبدالهم بـ190 فقط.
وقال علي فتوح، القيادي العمالي بهيئة النقل العام، إن السبب الرئيسي في الإضراب هو حالة الملاحقات الإدارية والقرارات التعسفية التي طالت كافة أعضاء النقابة المستقلة للعاملين بهيئة النقل العام، إما بالنقل أو الخصم.
وفند فتوح حالات التعسف في خصم 15 يومًا لعدد من العمال بشكل مستمر كل شهر منذ 4 شهور بما يخالف قانون العمل، وتغيير مسمى مكافأة نهاية الخدمة إلى مساعدة اجتماعية وعدم تنفيذ الاتفاقية التي تمت بمجلس الشعب والتي اعتمدت على بندين الأول هو صرف 72 شهرًا لعمال الهيئة وتم تنفيذه والثاني هو ضم هيئة النقل العام لوزارة النقل الأمر الذي لم يحدث.