أعلن المصريون بالخارج عن تدشين تكتل جديد مناهض للانقلاب العسكري تحت عنوان "المجلس الثوري المصري" يشارك فيه العديد من الشخصيات و القوى السياسية المناهضة للانقلاب. وأكد المجلس فى بيانه التأسيسي احترم الإرادة الشعبية، والشرعية بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير وقبل وقوع الانقلاب العسكري. ودعا المجلس الوطنيين من أبناء ثورة 25 يناير داخل مصر وخارجها إلى الاصطفاف حول الثورة، وأهدافها، وتوحيد الجهود؛ لمواجهة الثورة المضادة، وانقلابها العسكري، وطالب كل القوى المدافعة عن حقوق الشعوب في العالم بالانتصار لقيم الحرية والعدالة وحقوق الإنسان في مصر.