دشنت حركة "شباب ضد الانقلاب" بمحافظة بورسعيد مساء اليوم حملة جديدة بعنوان "دمك ثورة " تدعو فيها أهالي بورسعيد للمشاركة في انتفاضة 14 أغسطس القادم ذكرى مذبحتي ميداني رابعة العدوية والنهضة، مؤكدين أن دماء الشهداء ستكون ثورة على عروش الانقلابيين.
جاء ذلك في الوقفة الاحتجاجية للشباب بميدان مسجد الهدي النبوي، حيث ندد الشباب خلال وقفتهم بالممارسات القمعية لقوات الانقلاب، كما استنكروا القرارات العشوائية التي أدت إلى عدة أزمات اقتصادية تعانيها البلاد.
وعبر المشاركون بهتافاتهم عن رفضهم لإجراءات الانقلاب الفاشي، المتمثلة في زيادة الأسعار، ورفعوا شارات "رابعة" الصمود، ولافتات مناهضة لقادة الحكم العسكري، كما أدانوا الاعتداءات الوحشية على قطاع غزة وحيوا صمود المقاومة الفلسطينية وحركة حماس.