تواصل سلطات الانقلاب ممارساتها غير الإنسانية تجاه معتقلي الرأي المحبوسين ظلمًا, وهذه الأفعال لا يمكن أن تحدث حتى في سجون الاحتلال الصهيوني.
فبعد قضية المعتقلة "دهب حمدي عبد العال" التي وضعت مولودتها "حرية" قيصريًّا وهي مكبلة بالقيود والكلابشات في سرير العمليات, الأمر الذي أثار ردود أفعال غاضبة, واحتجاجات واسعة أدت في النهاية لرضوخ النائب العام والإفراج عنها.
قامت اليوم سلطات الانقلاب بتقييد المعتقل سيد الغزالي ذي الـ45 عامًا, والمريض بالسكر والقلب, فور خروجه من عملية "قسطرة القلب" دون مراعاة لظروفه الصحية, والتي لا يقدر معها على الحركة.
وكان بلطجية الداخلية قد اعتقلوا سيد الغزالي من داخل سيارته في شارع سامية الجمل بالمنصورة، أثناء حملة اعتقالات عشوائية شنتها قوات أمن الانقلاب وقتها، ووجهت له اتهامات؛ قطع الطريق والتظاهر بدون ترخيص، والانتماء لجماعة محظورة، ولم يتم النظر إلى حالته الصحية التي تدهورت إلى قصور في الشريان التاجي وحدوث غيبوبة سكر أدت إلى نقله لمستشفى الجامعة.
ورغم الظروف الصحية التي يمر بها والتي لا تتناسب مع الاتهامات الموجهة له؛ تم الحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات يوم 23 يونيو الماضي، وتكررت حالات الإغماء له بعدها داخل سجن جمصة، وتم نقله إلى إحدى مستشفيات دمياط تحت الحراسة لتلقي العلاج بعد تدهور الحالة الصحية.