بغداد- وكالات الأنباء
أكد الساسة العراقيون أنهم سوف يعملون على حلِّ أزمة رئاسة الحكومة في أسرع وقت، بينما برز اسم جديد على قائمة المرشحين الأوفر حظًّا لرئاسةِ الحكومة، وسط استمرارٍ لأعمال العنف في أنحاء العراق.
فقد أكد السفير العراقي لدى الولايات المتحدة سمير الصميدعي أمس أنَّ الساسةَ العراقيين سوف ينهون أزمة رئاسة الحكومة العراقية في أقربِ وقت، مشيرًا إلى أنَّ المحامي علي الأديب هو المرشح الأوفر حظًّا لتولي المنصب بعد التنازل المتوقع من جانب رئيس الوزراء المؤقت الدكتور إبراهيم الجعفري عن ترشيح الائتلاف العراقي الموحد سابقًا له.
وينتمي علي الأديب إلى حزب الدعوة الذي يتزعمه الجعفري، ويأتي ترشيحه في إطار اتفاقٍ يقضي بتنازل الجعفري عن الترشح مقابل عدم ترشيح المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق لعادل عبد المهدي الذي سبق وخسر ترشيح الائتلاف أمام الجعفري بفارق صوتٍ واحدٍ فقط.
في الوقتِ نفسه، أكد الرئيس المؤقت للجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) عدنان الباجه جي أنه قد يعمل على اختيار بعض المناصب الرئاسية الكبرى دون الأخرى من أجل إنهاء ملفات المناصب التي سوف يتم التوافق عليها.
سياسيًّا أيضًا، برزت أزمة جديدة حول هوية رئيس البرلمان، حيث أعلن الأكراد رفضهم ترشيح جبهة التوافق العراقية للأمين العام للحزب الإسلامي في العراق طارق الهاشمي لمنصب رئيس البرلمان.
وتضعف هذه الأزمات من قدرة القيادات السياسية العراقية على التوصل إلى نظام سياسي مستقر على الرغم من مرور أكثر من 4 أشهر على إجراءِ الانتخابات العامة في ديسمبر الماضي.
على المستوى الميداني، تواصلت أعمال العنف في العراق، فقد أعلن الناطق باسم هيئة علماء المسلمين الشيخ عبد السلام الكبيسي اليوم الإثنين 17 من أبريل أن اشتباكات تدور في منطقةِ الأعظمية بين الأهالي ومسلحين؛ الأمر الذي أوقع عددًا من القتلى والجرحى، وأكد الكبيسي أن القوات الأمريكية والعراقية لم تتدخلا لوقف المواجهات.
فيما اعتقلت قوات الأمن العراقية أحدَ الأشخاص في مدينة كركوك يُدعى عبد الرحمن محمد علي وهو مَن وصفته القوات العراقية بأنه قد يكون زعيم جماعة أنصار السنة.