أعلنت إيران اليوم أنها سوف تقدِّم مساعداتٍ للحكومة الفلسطينية للتغلب على الأزمة المالية التي تمر بها، فيما نفت السلطة الفلسطينية تخليها عن السيطرة على المعابر الفلسطينية.
فقد أعلن وزير الخارجية الإيراني "مانوشهر متقي" الأحد 16/4/2006 أن إيران سوف تقدِّم مساعداتٍ ماليةً للحكومة الفلسطينية تبلغ قيمتها 50 مليون دولار؛ من أجل المساعدة في دفع رواتب الموظفين الفلسطينيين والمتأخرة منذ الشهر الماضي جرَّاء الأزمة المالية التي تواجه الحكومةَ الفلسطينية بسبب سياسة المقاطعة المالية التي يفرضها الصهاينة والأوروبيون والأمريكيون على الحكومة التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية حماس.
وتهدف الضغوط الغربية- الصهيونية إلى إجبار حماس على الاعتراف بالكيان الصهيوني وبالاتفاقات الموقعة بينه وبين السلطة الفلسطينية والتخلي عن سلاح المقاومة الفلسطينية، وهو ما ترفضه حماس، مشدِّدةً على ضرورة اعتراف الصهاينة بالحقوق الفلسطينية واحترام المجتمع الدولي للخيار الديمقراطي الفلسطيني.
في سياق متصل يصل وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار إلى السعودية غدًا قادمًا من مصر في إطار جولته الإسلامية، حيث سيُجري مباحثاتٍ مع المسئولين السعوديين تتناول مسألة دعم الحكومة الفلسطينية ماليًّا في مواجهة المقاطعة، ومن المخطط أن يزور الزهار الأردن يوم الأربعاء القادم.
وكان الزهار قد أجرى مباحثاتٍ في مصر مع مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان، بعد أن اعتذر وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بحث خلالها الأوضاع الفلسطينية والأزمة المالية.