ارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني سلسلة مجازر في قطاع غزة، اليوم راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى.
ففي مدينة رفح، استشهد 10 فلسطينيين، وأصيب عشرات آخرون، صباح اليوم، في قصف مدفعي صهيوني طال مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، كان يحتمي بداخلها مئات النازحين.
وقال أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية، إن عشرة شهداء وصلوا إلى المستشفى الكويتي برفح، وأصيب 50 آخرون.
وأكد القدرة، أن هذه الحصيلة “أولية”، وأن العدد قابل للارتفاع في ظل الإصابات الحرجة، واصفا ما جرى بالمجزرة الجديدة التي ترتكب بحق العائلات النازحة بفعل الحرب الصهيونية .
وطالب القدرة، الأمم المتحدة بالوقوف عند مسؤولياتها لحماية النازحين في قطاع غزة، الذين يبلغ عددهم وفق مؤسسات حقوقية 250 ألف نازح.
كما استهدفت طائرات الاستطلاع بصاروخ واحد دراجة نارية كان يتجمع حولها عدد من المواطنين الذي نزحوا من حيي التنور والشوكة وخربة العدس، ما أدى إلى استشهاد سبعة مواطنين على الأقل وإصابة العشرات بجروح، والعدد مرشح للزيادة.
واستشهد ثلاثة مواطنين في استهداف منزل لعائلة عوكل شمال مدينة رفح، ليرتفع عدد شهداء محافظة رفح منذ فجر اليوم إلى 38 شهيدا، والشهداء هم، تركيا عوكل، وإلهام عوكل ومحمود عوكل، ومحمد أسعد حجازي.
واستشهد اليوم صباحا، ثلاثة مواطنين من عائلة الشرافي في قصف مدفعي على منزلهم في جباليا شمال قطاع غزة.
وأوضح القدرة أن الشهداء هم محمد عبد الله الشرافي (25 عاما)، ونجاح رجب الشرافي (48 عاما)، ورجب عبد الرحمن الشرافي (9 أعوام)، وتم نقل جثامينهم إلى مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا المجاورة.
كما استشهد، مواطنان اثنان من عائلة جبارة باستهداف تجمع للمواطنين في حي الجنينة شرق رفح، والفتى أيمن الشاعر (17 عاما)،من مدينة رفح وأصيب آخر.
ومن عائلة الخطاط شرق دير البلح، استشهد ستة مواطنين وأصيب آخرون في استهداف الطائرات الحربية الإسرائيلية لمنزلهم والمنزل المجاور له.
وأفاد مراسلنا، بأنه جراء استهداف منزل الخطاط، استشهد أربعة مواطنين، هم: عطوة خطاط (65 عاما)، وأميرة أحمد خطاط (55 عاما)، ومحمد عطوة خطاط (23 عاما)، وسليمان عطوة خطاط (24 عاما).
كما استشهد اثنان من عائلة العطار بسبب ملاصقة بيتهم للبيت المستهدف، وهم: نفين سليمان العطار (24 عاما)، والطفلة ريماس سالم العطار (5 أعوام).
وأطلق جيش الاحتلال نيران مدافعه على الطواقم الطبية والدفاع المدني، التي تحاول إنقاذ الجرحى، وإخلاء الشهداء من المنزلين، حيث قام بالتهديد بقصف منزل الخطاط مرة ثانية.
كما تم انتشال جثمان الشهيد أحمد قشطة من شارع جورج شرق مدينة رفح، ليضاف إلى الشهيدين محمد وإبراهيم قشطة، اللذين تم استهدافهما بقصف مدفعي في الشارع ذاته.
واستهدفت طائرات الاحتلال الحربية منزل لعائلة أبو شلوف في منطقة المواصي غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد خمسة مواطنين أحدهما مسن، وإصابة 3 آخرين، بينهم حالة خطرة، ونقلوا إلى المستشفى الكويتي في المدينة، وبهذا ترتفع حصيلة شهداء رفح إلى 28 شهيدا حتى اللحظة.
كما استشهد مواطن وأصيب 10 آخرين بجروح، في قصف مدفعي استهدف منزل عائلة نصير بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وارتكب جيش الاحتلال مجزرة بشعة أخرى بحق عائلة الغول، حيث استشهد عشرة مواطنين بينهم أطفال، وأصيب العشرات بجروح في قصف إسرائيلي على منزلهم في مدينة رفح جنوب القطاع.
كما استشهد خمسة مواطنين بينهم طفلان، وأصيب العشرات بجروح مختلفة في قصف إسرائيلي فجرا، على منزلي عائلتي أبو جزر والشاعر في مدينة رفح.
وأصيب ستة مواطنين أحدهم بجروح خطيرة في غارة جديدة شنتها طائرات الاحتلال على منزل في دير البلح وسط قطاع غزة.
واستشهد مواطنان وأصيب 11 آخرون بجروح بعضهم خطيرة، في غارة استهدفت منزلين أحدهما بين بلدتي جباليا وبيت لاهيا، والثاني في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
وقال مراسلنا إن ستة من المصابين وصفت حالاتهم بالحرجة، وهناك أنباء عن مفقودين تحت الأنقاض، مشيرا إلى أن الشهيدين وعددا من المصابين هم من عائلة وهدان، وكانوا قد لجأوا إلى عائلة أبو القمصان في جباليا هربا من القصف الذي تتعرض له بيت حانون، وهم حاتم (50 عاما)، وسنيورة (27 عاما)، وجميلة وهدان.
وأشار شهود عيان إلى أن القصف دمر المنزلين بالكامل وألحق أضرارا بالمنازل المجاورة، وسيارات الإسعاف هرعت لنقل الجرحى إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان في بيت لاهيا للعلاج.