أكد د. محمد محسوب نائب رئيس حزب الوسط أن وزارة أوقاف الانقلاب أصبحت متحدثًا رسميًّا للانقلاب لتصف معاضيه بالإرهاب وأنهم تابعون لداعش. وقال عبر الفيس بوك: وزارة الأوقاف جعلت من نفسها متحدثًا باسم الانقلاب لتتهم مناهضيه بأنهم جميعًا إخوان، وأن الإخوان داعش.. بينما قلنا سابقًا أن الانقلاب داعش بمعناها الإعلامي.. وأن مناهضة الانقلاب الدموي هو أكثر الأعمال طهرًا ووطنيةً ودفاعًا عن الحرية والوسطية والعدالة ومواجهة للظلم وللقتل وللاغتصاب وللفساد ولتبديد الثروة ولإسقاط الدولة في الوحول والإفلاس. وأكد أنَّ مَن يواجه الانقلاب هم فئات من هذا الشعب بكل أطيافه وليس فصيلاً ولا اتجاهًا، وأن العمل لدى الانقلاب والتحول لأداة بيده ليس سوى نزول بالنفس وهدم للقيم وخروج بمؤسسات الدولة عن وظيفتها. وتابع: ويبقى ظالمًا مَن أعان الظالم أو مَن دافع عنه أو استسلم لتعليماته واكتفى بقراءة بيانات ركيكة يكتبها له كتبة الانقلاب.. ليتهم غيره بما يرتكبه بينما هو لا يستطيع أن يخفي جرائمه التي أمست تلوث جبينه كما لوثت يده وفؤاده وتاريخه.