كشف شهود عيان وسكان محليون إقدام قوات الاحتلال الصهيوني على إعدام عدد كبير من المواطنين شرق رفح جنوب قطاع غزة ميدانيًا.

وقال الشهود لـ"قدس برس": إن المناطق التي تقدم بها الجيش الصهيوني أمس الجمعة، في ظل القصف المدفعي والجوي، أقدم خلالها على إعدام كل من بقي في منازلهم، وذلك بإطلاق النار على رءوسهم.

وأكدت مصادر طبية فلسطينية، أن عددًا كبيرًا من الجثث التي تم انتشالها من شرق رفح من خلال المواطنين كانت مصابة برصاص في الرأس، ولم يستشهدوا جراء القصف.

ويتعرض قطاع غزة ومنذ الاثنين (7-7) لعملية عسكرية صهيونية كبيرة، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، حيث استشهد جراء ذلك 1660 فلسطينيًا وأصيب الآلاف، وتم تدمير مئات المنازل، وارتكاب مجازر مروعة.