يستغيث آلاف العاملين المصريين العالقين الآن على الحدود بين ليبيا وتونس  و يتعرضون للموت المحقق في الصحراء ويقفون بلا طعام أو شراب أو وسيلة مواصلات .



وتلقى كثير من أهالي العاملين  اتصالات عديدة من أبنائهم على الحدود بأنهم يواجهون الموت.


وأضافوا أنهم يناشدون مؤسسات الإغاثة الإنسانية المحلية والدولية بالمساعدة في إنقاذ أبنائهم من الموت، بعد أن فقدوا الأمل في الخارجية المصرية .