أكد المستشار وليد شرابي عضو حركة "قضاة من أجل مصر" أن غزة اﻵن تعيد رسم خارطة العالم من جديد.

وقال على صفحته على "الفيس بوك": هناك حقائق جديدة استقرت في الضمير العالمي، أهمها إحجام كل دول العالم عن وصف المقاومة الفلسطينية بالإرهاب، بل وأصبح المجتمع الدولي يقف في جانبٍ رافضٍ للمجازر التي ترتكبها إسرائيل في حقِّ المدنيين الفلسطينين، وإسرائيل تكاد تكون وحيدةً لولا موقف الانقلاب في مصر".

وأوضح أن السبب في هذه التغيرات هو التغير في الموقف الفسطيني ككل شعبًا ومقاومةً والرئاسة الفلسطينية متمثلةً في شخص الرئيس أبومازن.

فأما عن الشعب فقد التف حول مقاومته وقَبِلَ أن يضحي، ولم يلتفت أو يبالي بالويلات التي توعده بها الصهاينة.

وأما عن المقاومة الفلسطينية، وفي القلب منها حركة المقاومة الإسلامية حماس، فهي قد أعدت العدة كما لم تعدها من قبل، واستبدل رجالها قلوب الأسود بقلوب البشر، أضف لذلك روعة القيادة متمثلةً في الأستاذ خالد مشعل والسيد إسماعيل هنية، والإبداع الإعلامي للمقاومة الذي حرر شهادة وفاة نتنياهو سياسيًّا.

وأما عن أداء الرئيس أبو مازن فلم يُسجَّل عليه خطأ سياسي خلال هذه الحرب لينال من المقاومة أو يصب في مصلحة الصهاينة.

وأكد أن هذا الأداء الفلسطيني الأسطوري جعل العالم يقف منبهرًا بما يتابعه ولم تملك أشد الدول تأييداً لإسرائيل– عدا انقلابي مصر- إلا أن تحترم المقاومة وتحترم حقوق الشعب الفلسطيني في مطالبه العادلة وفي حياةٍ كريمة تصون إنسانيته.

وتعجَّب شرابي مما قاله أحد المحللين السياسيين الصهاينة بأن "الحرب على قطاع غزة هي مشكلة بين السيسي والإخوان المسلمين، فلماذا يورطنا هو في الحرب مع حماس؟".

واختتم قائلاً: "لكن الواقع بالفعل يقول إن نظام الانقلاب في مصر يدير الحرب مع إسرائيل على قطاع غزة بشكلٍ مباشر".