إعداد: حسين التلاوي

كانت العناوين البارزة في التغطيات الخارجية للصحف الصادرة حول العالم اليوم السبت 15 من أبريل 2006م متعلقةً بالقضية الفلسطينية وبالملف النووي الإيراني، إلى جانب ذلك كانت هناك متابعات متعددة للاعتداءات التي وقعت على مجموعة من الكنائس في مدينة الإسكندرية المصرية، بالإضافة إلى الملف العراقي الذي تراجع كثيرًا اليوم مع بعض القضايا والملفات الإسلامية والعالمية.

 

"الصهيونية": تصريحات نجاد والأوضاع الميدانية الفلسطينية

انشغلت الصحافة الصهيونية اليوم بإصرار الفلسطينيين على مواجهة الضغوط الدولية على حكومتهم إلى جانب الاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين، كما تابعت تطورات الحالة السياسية الصهيونية.

 

ففي (جيروزاليم بوست) أشار تقرير إلى أن صاروخًا من طراز قسام قد سقط على كيبوتز يا موردخاي الواقع جنوب مدينة عسقلان، فيما نقلت (هاآرتس) تهديدات من مسئولين في وزارة الحرب الصهيونية لحركة حماس بضرورة وقف الحركة لإطلاق الصواريخ من قطاع غزة وإلا فإنَّ البديلَ سيكون "الضرب بقوة" ضد الحركة، كما أشار التقرير أيضًا إلى أنَّ الصواريخَ الصهيونية واصلت سقوطها على قطاع غزة.

 

من جانبها أشارت (يديعوت أحرونوت) إلى أنَّ الولايات المتحدة عرقلت مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يدين التصعيد الصهيوني ضد الفلسطينيين.

 

وفي إجراءٍ أمريكي جديد أشارت (هاآرتس) إلى أن الإدارة الأمريكية اتخذت قرارًا بقطع كل الصلات التجارية مع حركة حماس، مطالبة الشركات والأفراد الأمريكيين أو الشركات العاملة في الولايات المتحدة بعدم القيام بأية صفقات تجارية مع الحكومة الفلسطينية ممهلة إياهم 30 يومًا لفسخ أية عقود مبرمة مع فلسطينيين، وقالت الجريدة إن هذه الخطوة تأتي في إطار الضغوط المالية الأمريكية على الحركة.

 

 الصورة غير متاحة

 رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية

بينما نقلت (يديعوت أحرونوت) عن رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية تأكيده أن الفلسطينيين سوف يقاومون الضغوط الموقعة على الحركة والفلسطينيين بهدف التنازل عن ثوابتهم قائلاً: "سوف نأكل الزعتر ولا ننحي للضغوط"، في إشارةٍ إلى استعداد الفلسطينيين السير في طريقِ الصمود ضد المقاطعة الاقتصادية الغربية والصهيونية إلى النهاية.

 

الملف الإيراني كان في العناوين الرئيسية أيضًا للصحافةِ الصهيونية، حيث ذكرت (يديعوت أحرونوت) أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد ذكر أنَّ الكيانَ الصهيوني "نبتة فاسدة" في العالم الإسلامي، بينما قالت (هاآرتس) إن نجاد قد أشار إلى أن عاصفةً يُمكنها أن تُطيح بالكيان الصهيوني، وذلك أثناء المؤتمر الدولي الثالث حول القدس والذي عُقد في إيران.

 

من ناحية أخرى ذكرت (يديعوت أحرونوت) أن استطلاعًا أمريكيًّا للرأي قد أشار إلى أنَّ غالبيةَ الأمريكيين لا يثقون في قدرةِ الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن على إدارةِ الأزمة مع إيران بصورةٍ جيدة.

 

وفي تحليلٍ نشرته (جيروزاليم بوست) أشار الكاتب جيرالد شتاينبرج إلى أنَّ الإيرانيين قد يكونون يمارسون ألعابًا سياسيةً بغرض إظهار إيران في حجمٍ أكبر من حجمها الحقيقي، وهو ما يُعبِّر عن شعورِ الإيرانيين بالضعف في مواجهة الضغوط الدولية.

 

في الداخل الصهيوني أشار تق