خاص- إخوان أون لاين
نفت حركة طالبان الأفغانية ما أعلنه والي قندهار من أن قواته قتلت 41 من مقاتلي الحركة أمس الجمعة 14 من أبريل، وقالت إن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 15 من القوات الأفغانية ومقاتل طالباني واحد.
وكان حاكم ولاية قندهار الأفغانية أسد الله خالد قد قال إن 41 من مقاتلي طالبان وستة من عناصر الشرطة الأفغانية قد قُتلوا في معركةٍ وقعت أمس بالقرب من قندهار الواقعة في جنوب أفغانستان.
وأضاف خالد- في تصريحات نقلتها إخبارية (الجزيرة) الفضائية في وقتٍ سابقٍ من صباح اليوم السبت 15 من أبريل- أن المعركةَ وقعت في منطقة زرداشت واستمرت طوال يوم الجمعة، ودارت بين عناصرَ من حركة طالبان وقواتٍ أفغانية مدعومةٍ بغطاء جوي من القوات الأمريكية.
وقد أسفرت المعركة عن جرح عددٍ آخر من قوات طالبان واعتقال 13 آخرين، إضافةً إلى إصابة تسعة آخرين من الشرطة وثلاثة من المدنيين، وقال حاكم الولاية: إن من بين القتلى في صفوف الشرطة قائدَ شرطة منطقة زرداشت، والتي كانت في السابق معقلاً لزعيم حركة طالبان الملا عمر.
وقال حاكم قندهار: إن معظم الإصابات في صفوف طالبان قد وقعت بسبب الصواريخ التي أطلقتها الطائرات الأمريكية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى فرار عددٍ كبيرٍ من سكان المنطقة مع بداية الاشتباكات، مما قلل من الإصابات في صفوف المدنيين.
وتأتي هذه المعركة بعد ازدياد ملحوظ في نشاط حركة طالبان في الفترة الأخيرة وتصعيد الحركة لهجماتها ضد قوات التحالف الدولي الموجودة في أفغانستان خاصةً في جنوبي البلاد.
كانت القوات الأمريكية قبل عملية قندهار قد أعلنت أنها قد قتلت ستةً من مقاتلي حركة طالبان في إطار عملية مشتركة نفذتها مع الجيش الأفغاني في ولاية كونار الواقعة في شرقي البلاد.