بيروت- وكالات الأنباء
أعلن حسن نصر الله أمس دعمَه للحوار الوطني اللبناني في مواجهةِ المخططات الأمريكية لدفع لبنان نحو الحرب الأهلية، مشددًا على ضرورةِ الوحدة بين الشعوب الإسلامية.
وأكد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله أمس الجمعة 14 من أبريل- في كلمةٍ له خلال احتفال بالمولد النبوي الشريف في بيروت- أن الخيار الوحيد المتاح أمام اللبنانيين هو الحوار الوطني، بدلاً من الاقتتال الداخلي الذي أشار إلى أن الأمريكيين والصهاينة يسعون إلى دفع لبنان له.
وشنَّ نصر الله هجومًا حادًّا على الأمريكيين والصهاينة قائلاً: "إنَّ إقامةَ اتفاقية هدنة لبنانية مع الكيان الصهيوني بضمانٍ أمريكي أمرٌ غير ممكن؛ نظرًا إلى أنه لا يمكن ائتمان الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن "على قطة في لبنان".
وشدَّد نصر الله على ضرورة الوحدة بين الشعوب الإسلامية قائلاً: إن الوحدة يمكنها أن تتم حتى في الإطار الحالي للعالم الإسلامي والممثل في وجود دول إسلامية منفصلة.
وفي تعليقه على الاتهامات الموجهة للحزب باحتكار المقاومة اللبنانية، قال الأمين العام لحزب الله إنه مستعد لـ"إخلاء المكان" لمَن يريد أن يشارك في المقاومة اللبنانية، وهو التعليق الذي يأتي أيضًا في إطارِ التجاذب السياسي القائم في لبنان حول سلاح حزب الله من ضمن العديد من ملفات التجاذب التي يبحثها الحوار الوطني اللبناني المتوقع استئنافه في وقتٍ لاحقٍ من الشهرِ الحالي.
وأعلن حسن نصر الله أنه سينتظر نتيجة التحقيق الحالية في الشبكة المتهمة بالتخطيط لمحاولة اغتياله أثناء توجهه إلى جولة الحوار الوطني القادمة، وأشار إلى أنه سوف "يسامح" المتورطين في هذه الخطط.