بدأت الدبلوماسية الأمريكية تحركات من أجل حشد تأييد المجتمع الدولي لعمل عسكري ضد إيران، فيما يواصل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية زيارته إلى إيران.

 

فقد أكدت الأنباء أن وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس قدمت طلبًا مساء الخميس 13/4/2006م إلى الأمم المتحدة لاستصدار قرار ضد البرنامج النووي الإيراني يستند إلى الباب السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يتيح استخدام القوة العسكرية من أجل التعامل مع القضايا الدولية.

 

الجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي جورج بوش كان قد نفى إمكانية استخدام العمل العسكري لحسم الخلاف حول البرنامج النووي الإيراني، كما أكد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو عدم إمكانية استخدام القوة العسكرية ضد إيران، إلا أن هذه الآراء كانت قبل إعلان إيران نجاحها في تخصيب اليورانيوم.

 

في الوقت نفسه واصل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي زيارته لإيران والتي التقى فيها مدير الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية غلام رضا آغا زاده الذي جدَّد التأكيد على أحقية بلاده في تخصيب اليورانيوم وفْق بنود معاهدة الحدِّ من انتشار الأسلحة النووية.

 

وسوف يلتقي البرادعي في وقتٍ لاحقٍ مع كبيرِ المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي الإيراني علي لاريجاني، وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد استبق الزيارة بتصريح له صباح اليوم أعلن فيه أن بلادَه لن تخضع للضغوطِ الأجنبية في برنامجها النووي، مشددًا على سلميةِ البرنامج.